"دروب سايت": ضربة أميركية قد تكون فجر الأحد على إيران… وواشنطن تلمّح إلى "تغيير النظام"

ايران 30-01-2026 | 23:23

"دروب سايت": ضربة أميركية قد تكون فجر الأحد على إيران… وواشنطن تلمّح إلى "تغيير النظام"

دروب سايت: واشنطن أبلغت حليفا إقليميا بإمكانية شنّ هجوم على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع
"دروب سايت": ضربة أميركية قد تكون فجر الأحد على إيران… وواشنطن تلمّح إلى "تغيير النظام"
مقاتلة أميركية (إكس)
Smaller Bigger

نقلت منصة "دروب سايت" عن مصادر متعددة أن مسؤولين عسكريين أميركيين كبار أبلغوا قيادة حليف رئيسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يجيز شنّ هجوم عسكري على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمال بدء الضربات في وقت مبكر من يوم الأحد، في حال اتُّخذ القرار بالمضي قدماً.

 

وبحسب مصدر استخباراتي أميركي سابق رفيع المستوى، يعمل مستشارا غير رسمي لإدارة ترامب في شؤون الشرق الأوسط، فإن التخطيط الأميركي لا يقتصر على البرنامج النووي أو الصاروخي الإيراني، بل يهدف أساسا إلى "تغيير النظام". وأوضح أن الضربات المحتملة قد تستهدف مواقع نووية وباليستية ومنشآت عسكرية أخرى داخل إيران، إضافة إلى السعي لـ"قطع رأس" القيادة الإيرانية، ولا سيما قيادة وقدرات الحرس الثوري الإيراني.

 

جندي في الحرس الثوري (أ ف ب)
جندي في الحرس الثوري (أ ف ب)

 

وأشار المصدر إلى أن تفكير إدارة ترامب يقوم على أن توجيه ضربة قاصمة للقيادة الإيرانية قد يدفع الإيرانيين إلى النزول مجددا إلى الشوارع، ما يفضي إلى إسقاط النظام.

 

وفي السياق نفسه، قال مسؤولان استخباريان عربيان رفيعان لـ"دروب سايت" إنهما تلقّيا معلومات تفيد بأن هجوما أميركيا قد يكون "وشيكا جدًا". ويأتي هذا التطور في وقت تكثف فيه دول إقليمية جهود وساطة في اللحظات الأخيرة لتفادي الحرب، عبر محاولات لفتح قنوات تواصل خلفية بين واشنطن وطهران، شملت مقترحات لعقد لقاءات ثلاثية تضم الولايات المتحدة وإيران وتركيا.


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 1/30/2026 3:50:00 PM
"أشكر العراق وأهل العراق وأهل النجف بالذات على حسن استقبالهم والقيام بواجبهم..."، تقول الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي في فيديو قيد التداول. ماذا عرفنا عنه؟  
لبنان 1/30/2026 11:14:00 AM
بيان لوزارة التربية والتعليم العالي... ماذا جاء فيه؟
سياسة 1/29/2026 10:35:00 AM
العسكريون المتقاعدون ينتظرون وعداً من سلام لرفع رواتبهم إلى 85 في المئة من قيمتها الفعلية للعام 2019 ويؤكدون أن التصعيد في مقابل عدم الاتفاق.