حاملة الطائرات الأميركية "ابراهام لينكولن" تصل إلى الشرق الأوسط وسط توترات مع إيران
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور عبر منصّة "إكس" إن "حاملة الطائرات لينكولن ومجموعتها الضاربة منتشرة حالياً في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
في وقت سابق، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أميركيين إن حاملة الطائرات والسفن الحربية المرافقة لها دخلت الشرق الأوسط، ما يمنح الرئيس الاميركي دونالد ترامب قدرات هجومية ودفاعية إضافية إذا قرر المضي قدماً في شن هجوم على إيران.
وحذر ترامب من أن الولايات المتحدة لديها أسطول متجه نحو البلاد الأسبوع الماضي، على الرغم من أنه أشار إلى أنه لا يزال يقرر بشأن اتخاذ إجراء عسكري. وقال: "لدينا قوة كبيرة متجهة نحو إيران. أفضل ألا يحدث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب".
تراجع ترامب عن مهاجمة إيران في وقت سابق من هذا الشهر، لكنه لم يستبعد شن ضربات ضد النظام بعد أن قامت طهران بقتل المتظاهرين، وفقا لمسؤولين أميركيين. لا يزال عدد القتلى قيد الاحصاء وسط انقطاع الإنترنت في البلاد، لكن بعض التقديرات تشير إلى أن العدد تجاوز 5000 قتيل، وفقا لمنظمة حقوقية.

المنطقة خالية من حاملات الطائرات منذ أن أرسل ترامب حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" إلى منطقة البحر الكاريبي في الخريف الماضي مع تصاعد التوترات مع فنزويلا. كانت حاملة الطائرات لينكولن تعمل في بحر الصين الجنوبي عندما صدرت لها أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط.
تحمل حاملة الطائرات لينكولن مقاتلات F-35C و F/A-18، بالإضافة إلى طائرات EA-18G Growler للحرب الإلكترونية التي يمكنها تشويش دفاعات العدو.
وقال مسؤول دفاعي إنها تبحر برفقة ثلاث مدمرات تابعة للبحرية قادرة على إطلاق صواريخ كروز توماهوك.بالإضافة إلى السفن الحربية، نشرت الولايات المتحدة مقاتلات من طراز F-15E في قاعدة في الأردن، كما أنها تنقل أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى المنطقة للمساعدة في الدفاع عن المنشآت الأميركية وشركاء الولايات المتحدة من الهجمات المضادة الإيرانية، وفقا لما أوردته "وول ستريت جورنال".
وقال أحد المسؤولين إن بعض المعدات قد تم نقلها بالفعل، ومن المتوقع أن يتم نقل المزيد في غضون أسبوع إلى أسبوعين.
نبض