مؤتمر ميونيخ للأمن يسحب دعوة المسؤولين الإيرانيين
أعلن منظمو مؤتمر ميونخ للأمن الجمعة، إلغاء الدعوات الموجهة إلى الحكومة الإيرانية للمشاركة في دورة هذا العام والمقررة من 13 إلى 15 شباط/ فبراير، وذلك بعد حملة قمع الاحتجاجات المناهضة للنظام في ايران.
وقال متحدث باسم المؤتمر لوكالة "فرانس برس": "قبل عدة أسابيع، وجهت دعوات إلى عدد من ممثلي الحكومة الإيرانية. ونظراً للأحداث الراهنة، لن يلتزم مؤتمر ميونخ للأمن بهذه الدعوات".
وبدأت التظاهرات في إيران في 28 كانون الأول/ ديسمبر بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم الممسك بمقاليد البلاد منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.
وبحسب الأرقام الصادرة عن منظمة "حقوق الإنسان في إيران" التي تتّخذ من النروج مقرا، قُتِل ما لا يقلّ عن 3428 متظاهراً في الاحتجاجات.
وأشارت المنظمة إلى أن عدد القتلى قد يكون أعلى بكثير، مستشهدة بتقديرات تراوح بين 5000 و20 ألف قتيل، إلا أن انقطاع الإنترنت الذي فُرض في 8 كانون الثاني/ يناير جعل التحقق من المعلومات مهمة صعبة جداً.
وفي وقت سابق الجمعة، رد متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية على سؤال عن تقارير تفيد بدعوة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مؤتمر ميونيخ للأمن، قائلاً: "بالنظر إلى القمع الدامي للاحتجاجات، لا نعتقد أن مشاركته مناسبة".

وأضاف: "نصحنا بعدم توجيه هذه الدعوة وشددنا على هذا الموقف".
ومؤتمر ميونيخ للأمن حدث دبلوماسي سنوي، يستقطب شخصيات بارزة في مجال السياسة والصناعة.
نبض