على السفارة في لندن... متظاهر يستبدل علم إيران الحالي بعلم ما قبل الثورة (فيديو)
قام متظاهر باستبدال علم الجمهورية الإسلامية على واجهة سفارة طهران في لندن بعلم إيران ما قبل الثورة، وذلك خلال تظاهرة ضمت المئات دعما للاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وأظهرت مقاطع مصورة بثت على الشبكات الاجتماعية شخصا على شرفة المبنى الواقع قرب حديقة هايد بارك في وسط العاصمة، يزيل علم الجمهورية الإسلامية على وقع هتافات المتظاهرين، ويستبدله بعلم النظام الملكي السابق الذي يرمز إليه بأسد وشمس.
وبقي العلم لدقائق عدة قبل أن يزال.
متظاهر يستبدل علم إيران الحالي بعلم ما قبل الثورة على مبنى السفارة في لندن pic.twitter.com/aBog7oYKXj
— Annahar Al Arabi (@AnnaharAr) January 10, 2026
وأفادت شرطة لندن عبر منصة إكس بأن عناصرها انتشروا في المكان بعدما "تسلق متظاهر شرفة مبنى" السفارة. وأوضحت لاحقا أنها أوقفت شخصين، "أحدهما بتهمة التعدي على أملاك الغير والاعتداء على عنصر في قوات الأمن، والآخر بتهمة التعدي على أملاك الغير".
وأوردت أنها تواصل البحث عن شخص ثالث.
وأضافت الشرطة: "لم يسجل اي حادث خطير، وسيبقى عناصر الشرطة في المكان لضمان أمن السفارة".
وتجمع متظاهرون خارج مبنى السفارة وهتفوا "الديموقراطية لإيران، الشاه رضا بهلوي (نجل الشاه المخلوع والمقيم في الولايات المتحدة)، العدالة لإيران". ورفع هؤلاء أعلاما على صلة بالنظام الملكي السابق الذي أطاحته الثورة الاسلامية العام 1979.
ورفع البعض أيضا لافتات كتب عليها "إيران حرة".
وقالت المنتجة الايرانية ترانه (33 عاما) التي تقيم في لندن منذ خمسة أعوام: "أنا هنا لدعم الإيرانيين. أقربائي في إيران يتظاهرون منذ أسبوعين. الانترنت مقطوع. لا نستطيع الاتصال بأي كان منذ ثلاثة أيام على ما أعتقد".
وتداركت "ولكن الناس لا يزالون في الشوارع. إنهم يتعرضون لهجمات. الجمهورية الاسلامية تشهد فوضى عارمة. إنهم يقتلون الناس"، مؤكدة أنها تريد "سقوط النظام".
بدأت الاحتجاجات في 28 كانون الأول/ديسمبر بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد.
وتعد هذه الاحتجاجات التي باتت ترفع فيها شعارات سياسية، من بين أبرز التحديات التي تواجهها الجمهورية الإسلامية منذ تأسست قبل أربعة عقود ونصف عقد، وهي الأكبر منذ احتجاجات 2022-2023 التي أثارتها وفاة مهسا أميني عقب توقيفها بتهمة خرق قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.
وأعربت منظمات حقوقية السبت عن مخاوف من أن تكون السلطات الإيرانية تستغل الحجب المتواصل للانترنت منذ 48 ساعة، لتشديد حملة قمع التحركات.
نبض