قتيلان و30 جريحاً في اشتباكات بجنوب غرب إيران

ايران 07-01-2026 | 17:30

قتيلان و30 جريحاً في اشتباكات بجنوب غرب إيران

ذكرت فارس أن تجاراً كانوا يتظاهرون في لردغان عندما "بدأ مثيرو شغب برشق الشرطة بالحجارة"
قتيلان و30 جريحاً في اشتباكات بجنوب غرب إيران
احتجاجات إيران. (أ ف ب)
Smaller Bigger

قُتل شخصان وأصيب 30 آخرون في اشتباكات وقعت الأربعاء في جنوب غرب إيران، بحسب ما أفادت وكالة فارس للأنباء، في اليوم الحادي عشر من موجة احتجاجات تشهدها الجمهورية الإسلامية.

وذكرت فارس أن تجاراً كانوا يتظاهرون في لردغان عندما "بدأ مثيرو شغب برشق الشرطة بالحجارة".

 

احتجاجات إيران. (أ ف ب)
احتجاجات إيران. (أ ف ب)

 

 

أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران على خلفية الاحتجاجات

 

 

 

أبلغت الحكومة الأسترالية، اليوم الأربعاء، رعاياها بوجوب مغادرة إيران "في أسرع وقت ممكن"، على خلفية الاحتجاجات القائمة في البلاد.

 

وقالت الحكومة في تحديث لإرشادات السفر: "إن كنت في إيران، عليك المغادرة في أقرب وقت ممكن"، مضيفة "تشهد البلاد احتجاجات عنيفة متواصلة على مستوى وطني قد تتصاعد من دون سابق إنذار، الوضع الأمني متقلّب".

 

 

 

 

 

وأضافت أن "من بينهم أشخاصاً كانت بحوزتهم أسلحة عسكرية وأخرى للصيد، فتحوا النار فجأة على الشرطة"، من دون أن تحدد ما إذا كان القتيلان من عناصر الشرطة أو من المتظاهرين.

 

 وحذر رئيس السلطة القضائية في إيران المحتجين اليوم الأربعاء من أنه لن يكون هناك أي تسامح مع من يساعد عدوا ضد الجمهورية الإسلامية، متهماً إسرائيل والولايات المتحدة باتباع أساليب متعددة الوسائل لزعزعة استقرار إيران.

 

 

وتتعرض طهران لضغوط دولية، إذ هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل لإنقاذ المحتجين إذا أطلقت قوات الأمن النار عليهم، وذلك بعد مرور سبعة أشهر على قصف القوات الإسرائيلية والأميركية لمواقع نووية إيرانية في حرب استمرت 12 يوماً.

وتعهد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بعدم "الرضوخ للعدو".

وبدأت الاحتجاجات الحالية، وهي أكبر موجة من المعارضة منذ ثلاث سنوات، الشهر الماضي في منطقة (بازار طهران الكبير) للتسوق من قبل أصحاب المتاجر الذين ينددون بالانهيار الحاد للعملة.

 

جانب من الاحتجاجات في إيران (أ ف ب)
جانب من الاحتجاجات في إيران (أ ف ب)

 

 

 

وسرعان ما اتسع نطاق الاضطرابات في أنحاء البلاد وسط تفاقم المعاناة بسبب المصاعب الاقتصادية، بما في ذلك التضخم المتزايد بسبب سوء الإدارة والعقوبات الغربية، وكذلك القيود المفروضة على الحريات السياسية والاجتماعية.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسن إيجي قوله "لا يمكن التسامح مع سلوك مثيري الشغب... لقد دعم العدو مثيري الشغب، ليس سراً، بل علناً؛ لذا، لا تقبل أي أعذار أو تبريرات... ونظرا لوضوح موقف العدو وطبيعة الوضع، فإن القضية هذه المرة تختلف عن السنوات السابقة، ولن ينظر في أي تساهل مع المذنبين".

ووفقاً لتقديرات لمنظمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان، قتل 27 شخصاً على الأقل واعتقل أكثر من 1500 شخص في إيران في الأيام العشرة الأولى من الاحتجاجات، وشهد غرب البلاد أكبرعدد من الضحايا.

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) إن عدد القتلى ارتفع إلى 36 شخصا على الأقل، بالإضافة إلى اعتقال ما لا يقل عن 2076 شخصا.

 

 

 

ولم تتمكن رويترز بعد من التحقق بشكل مستقل من أعداد القتلى أو التفاصيل التي أوردتها وسائل الإعلام الإيرانية والمنظمات الحقوقية بشأن الاضطرابات.

ولم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن عن عدد للقتلى من المحتجين، لكنها قالت إن اثنين على الأقل من أفراد الأجهزة الأمنية لقيا حتفهما وأصيب أكثر من عشرة.

وشهدت الأقاليم في غرب إيران، وهي أقاليم مهمشة اقتصاديا وتخضع لرقابة أمنية مشددة بسبب اندلاع اضطرابات سابقة وموقعها الاستراتيجي للدفاع الوطني، الاحتجاجات والإجراءات الصارمة الأكثر عنفا في الآونة الأخيرة.

 

* معظم القتلى سقطوا في 6 أقاليم بغرب إيران

ذكرت منظمة هنجاو أن المتظاهرين خرجوا مجدداً إلى الشوارع خلال الليل في إقليم عيلام بغرب إيران، مما أجج الاضطرابات.

وأشارت تقديرات المنظمة إلى مقتل ما لا يقل عن 20 متظاهراً منذ أواخر ديسمبر كانون الأول في أقاليم عيلام ولورستان وكرمانشاه وفارس وشهر محل وبختياري وهمدان.

وذكرت وكالة أنباء فارس، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه "خلال جنازة شخصين في مالكشاهي أمس الثلاثاء، ردد عدد من الحاضرين شعارات قاسية مناهضة للنظام".

وأضافت الوكالة أنه عقب الجنازة "توجه نحو 100 من المشيعيين إلى المدينة وألحقوا أضراراً بثلاثة بنوك... وبدأ آخرون في إطلاق النار على الشرطة التي كانت تحاول تفريقهم".

وفي مدينة آبدانان الواقعة في جنوب غرب إقليم عيلام، أظهر مقطع فيديو نُشر على تيليجرام تجمع حشد كبير في ساعة متأخرة من مساء أمس مرددين شعارات مناهضة لخامنئي.

وذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء أن مجموعة مكونة من 300 شخص تجمعوا بشكل سلمي في آبدانان للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية، وبدأ بعضهم ترديد شعارات "مناهضة للمؤسسة"، وبعد ذلك فر عدد من المتظاهرين بينما تعاملت قوات الأمن مع "مثيري الشغب".

 

 

 

وقالت وكالة مهر نيوز الإيرانية إن المتظاهرين اقتحموا متجراً للسلع الغذائية وأفرغوا أكياس الأرز، الذي تأثر بتضخم جامح جعل السلع الأساسية العادية باهظة الثمن بشكل لا يحتمله الكثير من الإيرانيين.

وأظهرت مقاطع فيديو تداولتها وسائل إعلام إيرانية على منصات التواصل الاجتماعي شبانا يرمون حبوب الأرز في الهواء، وسط هتافات الحشد. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة هذه المقاطع.

 

 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
كتاب النهار 1/6/2026 4:13:00 AM
منذ أكثر من عام تتعرّض دولة الإمارات لحملة إعلامية ممنهجة، بدأت بهمسٍ خافت، ثم تصاعدت تدريجاً عبر منصات متفرقة، قبل أن تصل اليوم إلى مرحلة الصراخ العلني. وهذا ليس مصادفة...
لبنان 1/7/2026 2:04:00 PM
فضل الله: رجي لا يميز بين انتمائه إلى المجلس الحربي، وكونه موظفاً في مجلس الوزراء