وفي مقتطفات من الفيديو نشرتها مؤسّسات نوبل على منصّتَي "إكس" و"إنستغرام"، شرحت محمدي التي بدت مبتهجة ومن دون حجاب، كيف علمت في تشرين الأول (أكتوبر) 2023 أنها فازت بجائزة نوبل للسلام بينما كانت محتجزة في سجن إيفين في طهران.
Today, 8 December 2024, the Norwegian Nobel Committee made direct contact with Narges Mohammadi, the 2023 Nobel Peace Prize laureate, for the first time. Just days ago Mohammadi was temporarily released from the notorious Evin Prison for medical treatment, a leave limited to only… pic.twitter.com/nVHAmpjJg0
— The Nobel Prize (@NobelPrize) December 8, 2024
وقالت بالإنكليزية: "في قسم النساء لا يمكننا الوصول إلى الهواتف أيام الخميس والجمعة. ومع ذلك... تمكّنت إحدى زميلاتي السجينات من الاتصال بزوجها الذي كان في السجن في قسم الرجال أيضاً".
أضافت: "من خلالهما علمنا بالخبر المذهل: لقد حصلتُ على جائزة نوبل للسلام. في تلك اللحظة، أطلِقت في قسم النساء بسجن إيفين هتافات +زن، زندقي، آزادي+ (امرأة، حياة، حرية باللغة الكردية)".
ولدواعٍ طبية، أطلقت السلطات الإيرانية الأربعاء، لمدة ثلاثة أسابيع فقط، سراح هذه الناشطة المسجونة منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2021، في خطوة وصفها أنصارها بأنها "غير كافية" بينما توالت الدعوات الدولية للإفراج عنها بشكل دائم وغير مشروط.
وسُجِنت محمدي (52 عاماً) بعدما صدرت بحقها إدانات عدة بتهم متعلقة باحتجاجها على إلزامية الحجاب وعقوبة الإعدام في إيران. ولم تلتقِ زوجها وابنها وابنتها التوأمين منذ سنوات، كما أنها أمضت الجزء الأكبر من العقد الماضي في السجن.
نبض