عمّال يغلقون واجهات متجر "سان لوران" في شارع كورفورستندام ببرلين، عشية احتجاجات شبابية مرتقبة في أنحاء ألمانيا (أ ف ب).
نشرت الشرطة الالمانية آلافاً من عناصرها في مختلف أنحاء ألمانيا، فيما عمدت بعض المتاجر إلى تحصين واجهاتها تحسبا لنزول عشرات الآلاف من المحتجين الشباب إلى الشوارع اليوم السبت.
وتوقعت حركة "جين زي ريغلت" (الجيل زي يتكّفل بالأمر) التي تقود الاحتجاجات مشاركة أكثر من 170 ألف شخص السبت في أكثر من 30 مدينة، بينها برلين وفرانكفورت وكولونيا.
وكانت دول أوروبية أخرى، لاسيّما فرنسا وإيطاليا، شهدت تحركات مماثلة عبّر خلالها الشباب عن استيائهم من النخب السياسية التي يتهمونها بتجاهل مخاوفهم.
عمّال يغلقون واجهات متجر تيفاني آند كو للمجوهرات الفاخرة في شارع كورفورستندام ببرلين (أ ف ب).
وفي ألمانيا، شدّدت الحركة على رفضها العنف، غير أن الشرطة نشرت آلافا من عناصرها فيما عمدت بعض المتاجر إلى تحصين واجهاتها تحسبّا لأعمال نهب.
ويشكو المتظاهرون خصوصاً من ارتفاع كلفة المعيشة وتردّي أحوال بعض المدارس والتخفيضات في الميزانية.
وقالت المتحدثة باسم الحركة فيرونيكا دينتر إنّ "الشباب يعيشون مرحلة محفوفة بالمخاطر، ولا يتم مع ذلك الاستماع إليهم"، مشيرة إلى أنّ "المؤسسات التي يفترض أن تهيئ الشباب للحياة تفتقر إلى التمويل اللازم".
إلى ذلك، يندد المحتجون بالزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري، والنموذج الجديد للخدمة العسكرية الطوعية الذي أعلنته ألمانيا العام الماضي بهدف زيادة عديد قواتها، ما أثار مخاوف من إعادة العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية.
صفقة سلاح روسية لإثيوبيا تتزامن مع زيارة السيسي لموسكو وتثير تساؤلات في القاهرة بشأن حسابات بوتين ومصالح روسيا بين مصر والقرن الأفريقي، ومستقبل العلاقات.
من بريطانيا وفرنسا إلى ألمانيا ودول الشمال الأوروبي والولايات المتحدة والهند وأستراليا، تتعدد توصيات الاستعداد للأزمات، من تخزين الطعام والمياه لعدة أيام إلى تجهيز حقائب الطوارئ تحسباً لتعطل الخدمات الأساسية والكوارث.