هجوم الأردن والوضع في اليمن... نداء وصلاة من البابا لاوون
دعا البابا لاوون الرابع عشر اليوم الأحد إلى إنهاء العنف في اليمن، وعلّق أيضاً على الهجوم الذي حصل في الأردن.
هجوم الأردن
قال البابا لاوون: "صلاتي من أجل الذين قتلوا وجرحوا يوم الجمعة الماضي، في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المؤمنين في كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية في منطقة الحمود، في الأردن".
وعبّر عن قربه "من هذه الجماعة ومن البلد بأسره، الذي يتميّز بالتعايش السلمي والاحترام المتبادل بين مختلف الأديان".
كلام البابا جاء أمام حشود في ساحة القديس بطرس بعد مرور أقل من أسبوعين على خضوعه لعملية جراحية لعلاج سرطان الرئة.

الوضع في اليمن
إلى ذلك، عبّر البابا (71 عاماً) عن قلقه بشكل خاص إزاء الوضع الإنساني في مدينة تعز الواقعة بجنوب غرب اليمن، وقال "أتابع بقلق الوضع الإنساني الخطير في اليمن، ولاسيما في مدينة تعز، حيث يعاني السكان من نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية".
ولوّح بيده وابتسم للحشود بعد أن وصل دون مساعدة إلى النافذة التي يطل منها عليهم، وهو المكان نفسه الذي أعلن فيه في 11 تشرين الأول/أكتوبر أنّه سيخضع لعملية جراحية لإزالة ورم صغير في رئته، في أول أزمة صحّية يتعرّض لها منذ تولّيه منصب البابوية.
وتابع بصوت حازم وواضح جدّاً "أوجّه نداء حاراً من أجل وقف الأعمال العدائية، وضمان حق الشعب اليمني وجميع شعوب المنطقة في العيش بسلام".
خضع البابا لعملية جراحية في 13 تشرين الأول/أكتوبر لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى بعد تشخيص إصابته بسرطان الرئة الغدي، وهو أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً.
وأوضح الأطباء الأسبوع الماضي أنّه لن يحتاج إلى أي علاج إضافي، مشيرين إلى أن الورم لم ينتشر.
نبض