روسيا تتعرّض لهجومٍ أوكراني جديد بالمسيرات... كم بلغ عدد الضحايا؟
أكّدت حاكم منطقة تفير الروسية فيتالي كوروليوف عبر تطبيق تليغرام أن هجوماً شنّته أوكرانيا بطائراتٍ مسيّرة تسبّب في اندلاع حريق في مصنع ببلدة ريدكينو، وتم إخماد الحريق.
ونقلت وكالة أنباء تاس الرسمية الروسية، اليوم الجمعة، عن مسؤولين محليين أن غارةً أوكرانية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين في منطقة بيلغورود الحدودية الروسية.

إغلاق ثلاثة جسور برية في كييف
في المقابل، وبعد أكثر من أربع سنوات من الحرب، تتسع الضربات الروسية في أوكرانيا لتشمل، إلى جانب الأهداف العسكرية ومنشآت الطاقة، مقومات تسمح للدولة والاقتصاد والمجتمع الأوكراني بالاستمرار، في ما يبدو انتقالاً إلى مرحلة أوسع من حرب الاستنزاف.
وكانت ضربات سابقة قد أجبرت السلطات على إغلاق ثلاثة من الجسور البرية الستة فوق نهر دنيبرو في كييف كلياً أو جزئياً، مسببة اختناقات مرورية واسعة. كما تعرضت منشآت للطاقة والسكك الحديدية ومحطات وقود ومراكز بيانات لضربات متزايدة.
"توسيع منهجي" للأهداف
يأتي هذا التوسع فيما تبدو خطوط القتال البرية الشرقية أكثر جموداً. ويشير تحليل نشرته مجلة "فورين بوليسي" إلى أن الفارق الأهم في الحملة الروسية الجديدة يرتبط بـ"التوسيع المنهجي" للأهداف، إلى جانب زيادة أعداد الصواريخ والمسيّرات.
فقد تعرض نحو 300 من أصل 5500 محطة وقود أوكرانية للقصف خلال ستة أشهر، وفق التقرير. وفي أوديسا والمناطق المحيطة بها، استهدفت الضربات عشرات سفن الشحن خلال الصيف، إلى جانب مرافق التحميل والمستودعات.
نبض