رداً على سياسة الغارات الجوية الجديدة... أوكرانيا ستقصف مصافي نفط روسية

أوروبا 03-10-2026 | 21:11

رداً على سياسة الغارات الجوية الجديدة... أوكرانيا ستقصف مصافي نفط روسية

بعد شن غارات جوية روسية بهدف إجبار سكان كييف ومدن أوكرانية أخرى على مغادرتها.
رداً على سياسة الغارات الجوية الجديدة... أوكرانيا ستقصف مصافي نفط روسية
عنصران من القوات الأوكرانية (أ ف ب)
Smaller Bigger

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف لن تستهدف مدنيين لكنها ستكثف هجماتها على مصافي النفط الروسية ردا على سياسة موسكو الجديدة المتمثلة في شن غارات جوية بهدف إجبار سكان كييف ومدن أوكرانية أخرى على مغادرتها.

وأضاف زيلينسكي أن المخابرات الأوكرانية حصلت على وثائق تثبت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر سياسة جديدة تقضي بشن هجمات أوسع نطاقا على أهداف مدنية قبل حلول فصل الشتاء.

وتابع زيلينسكي: "اطلعنا على الوثائق ونعلم أنها تسمح لهم بمهاجمة البنية التحتية... والخدمات اللوجستية... والطرق والمدارس والمستشفيات، للضغط على الناس لمغادرة العاصمة ومختلف المدن".

وأردف: "هذا هو هدف العملية".

وذكر زيلينسكي أن الدافع وراء هذا التحول في السياسة هو رغبة بوتين في الظهور بمظهر القوي في وقت يخسر فيه جيشه أراضي في منطقة رئيسية على خط المواجهة ويُمنى بمزيد من الخسائر البشرية.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الكرملين اليوم السبت. ولكن في بيان لحث الرعايا الأجانب على مغادرة كييف، قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو ستواصل قصف أهداف ردا على الهجمات الأوكرانية على روسيا في الأشهر القليلة الماضية.

وينفي الطرفان استهداف المدنيين.

 

مبانٍ مدمرة في قرية مالومخايليفكا في أوكرانيا (أ ف ب)
مبانٍ مدمرة في قرية مالومخايليفكا في أوكرانيا (أ ف ب)

 

هجوم مضاد في دونباس
قال زيلينسكي إن هجوما مضادا أوكرانيا جاريا، يحمل الاسم الرمزي (فيفالدي)، استعادت فيه القوات السيطرة على نحو 140 كيلومترا مربعا من منطقة دونباس في شرق أوكرانيا، وهي منطقة تشترط روسيا السيطرة عليها بالكامل لإبرام أي اتفاق للسلام.

وسعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأسابيع القليلة الماضية إلى إحياء المحادثات لإنهاء الصراع المستمر منذ أربع سنوات والذي أسقط أكبر عدد من القتلى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وحث ترامب أوكرانيا الشهر الماضي على الامتناع عن قصف المنشآت النفطية الروسية قائلا إن ذلك يؤدي إلى ارتفاع أسعار الديزل العالمية.

لكن زيلينسكي، الذي تحدث بينما تدوي صفارات الإنذار خارج مكاتب الرئاسة، قال إنه لم يتلق أي مؤشرات من روسيا على أن بوتين مهتم بمحادثات السلام أو بمناقشة وقف إطلاق النار على البنية التحتية للطاقة.

وتعرضت العاصمة الأوكرانية الأسبوع الماضي لهجمات متواصلة بالطائرات المسيرة والصواريخ الروسية على منشآت الطاقة والاتصالات والبنية التحتية للطرق والسكك الحديدية. واستهدفت روسيا أيضا للمرة الأولى جسورا فوق نهر دنيبرو تربط شرق كييف بغربها.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا سترد على هذا التغير في أساليب موسكو لكن ردها لن يكون بقصف البنية التحتية المدنية عشوائيا مثلما تفعل روسيا.

وقال زيلينسكي باللغة الإنجليزية: "علينا أن نرد بأي طريقة (نستطيعها). في ظل هجماتهم على قطاع الطاقة لدينا، علينا أن نرد على قطاع الطاقة لديهم. أولا وقبل كل شيء، مصافي النفط: فهي التي توفر لهم الأموال لخوض هذه الحرب. لكننا لن نرد، بالطبع، مثلهم تماما، على أي أهداف مدنية".

 

روسيا تجدد دعوة الديبلوماسيين والأجانب إلى مغادرة كييف

 

تهديد باليستي
كشفت أوكرانيا قبل أيام عن أول استخدام قتالي لصاروخها الباليستي المصنع محليا (إف.بي-7) الذي يبلغ مداه نحو 250 كيلومترا.

وقال زيلينسكي إنه تواصل مع شركة فاير بوينت المصنعة للصاروخ للضغط على المسؤولين التنفيذيين لإنهاء العمل بسرعة على نموذج له مدى أطول، وهو (إف.بي-9) الذي قالت الشركة إنه قادر على الوصول إلى موسكو.

وقال زيلينسكي بابتسامة: "قلت لهم: أين صاروخي إف.بي-9؟ نحن بحاجة إلى الصاروخ إف.بي-9. وأنا متأكد من أن الصاروخ إف.بي-9 سيكون جاهزا هذا الخريف".

وأضاف أنه، بعد محادثات مع مسؤولين أوروبيين في بروكسل الأسبوع الماضي، تمكنت أوكرانيا من الحصول على تمويل للمضي قدما في طلبات شراء الطائرات المسيرة التي تحتاج إليها لمواصلة القتال في بداية 2027.

وعمل المسؤولون الأوكرانيون على خطة مع الشركاء الأوروبيين لسد عجز بقيمة 27 مليار دولار في ميزانية الدفاع في كييف هذا العام.

الأكثر قراءة

دوليات 10/2/2026 12:31:00 PM
سميت ماتشار: "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار"
لبنان 10/2/2026 2:39:00 PM
الموسوي رداً على باسيل: "لست معنياً بتفنيد بيانه الأكذوبة، فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض"...