11 قتيلاً على الأقل في ضربات روسية وأوكرانية متبادلة
أسفرت ضربات روسية وأوكرانية متبادلة عن مقتل 11 شخصاً على الأقلّ في البلدين، وفق ما أفادت السلطات المحلية السبت، مع تكثيف موسكو وكييف ضرباتهما في الاشهر الاخيرة.
وأكد الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل شخصين في مدينة زابوريجيا بجنوب البلاد.
وأفادت السلطات في سومي بمقتل شخصين آخرين في المدينة الواقعة في الشمال الشرقي على الحدود مع روسيا، وذلك في ضربة جوية أسفرت أيضاً عن ستة جرحى.
وفي كييف، خلفت ضربة بمسيرة على مبنى سكني خمسة جرحى، غداة قصف استهدف العاصمة وأسفر عن مقتل سبعة اشخاص.
وفي منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، قُتل شخص في غارة جوية أوكرانية بمسيرة استهدفت منشأة تجارية، بينما قضى ثلاثة آخرون في غارات جوية أوكرانية منفصلة على الجزء الذي تحتله روسيا من منطقة زابوروجيا، بحسب ما أفاد يفغيني باليتسكي، المسؤول المحلي المعين من موسكو السبت.

في الوقت نفسه، سقط حطام طائرة مسيرة أوكرانية على ثلاثة أشخاص وأصاب اثنين آخرين في منطقة كراسنودار جنوب غرب روسيا، وفق السلطات المحلية، التي لفتت الى أن الهجوم تسبب باندلاع حريق في منشأة تجارية، تم احتواؤه لاحقاً.
وقال زيلينسكي إنّ كييف استهدفت مصفاة نفط في منطقة كراسنودار وموقعاً "لإمداد قوات الاحتلال" في منطقة روستوف المجاورة.
وقالت أناستاسيا غريغوروفيتش التي تقيم في مبنى بكييف استُهدف بغارات السبت، إنها استيقظت فجراً "لأن نافذة سقطت علينا".
وكانت قد فرّت من مسقطها هورليفكا، الخاضعة للاحتلال الروسي في منطقة دونيتسك (شرق)، وباتت تفكر في مغادرة أوكرانيا نهائياً.
وقال سيرغي سولوفيوف إنه "من الواضح" أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يريد كسر معنويات الشعب" وإجبار الأوكرانيين على "تقديم تنازلات لروسيا".
ولمح بوتين الجمعة إلى أنه لن يستأنف مفاوضات السلام راهناً بعد هجمات بمسيرات أوكرانية استهدفت البلاد في 20 أيلول/سبتمبر، الذي كان اليوم الأخير من الانتخابات التشريعية.
نبض