قتيلان بهجوم أوكراني بأكثر من 1600 مسيّرة على موسكو في اليوم الأخير من الانتخابات التشريعية
أفادت السلطات الروسية عن تعرّض موسكو ومحيطها، صباح اليوم الأحد، لهجوم بأكثر من 1600 مسيرة، أسفر عن مقتل شخصين والحق أضراراً بمصفاة نفط مهمة، وذلك في اليوم الأخير من الانتخابات التشريعية الروسية.
ووصف رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين الهجوم الأوكراني بـ"غير المسبوق"، متّهماً كييف بالسعي إلى "بلبلة" الانتخابات التشريعية.
هجوم بالمسيّرات يُشعل موسكو... حريق هائل في مصفاة نفط وضحايا باستهداف مبانٍ سكنية (فيديو)
— Annahar النهار (@Annahar) September 20, 2026
حاكم مقاطعة موسكو: إسقاط أكثر من 250 مسيّرة خلال الهجوم المتواصل منذ ساعات الليلhttps://t.co/1vlxqQzoJ6 pic.twitter.com/cPAff7MX2B
وقال سوبيانين، في منشور عبر "تليغرام"، إنّ الدفاعات الجوية الروسية أسقطت منذ يوم السبت أكثر من 1600 مسيرة، من بينها 450 كانت متّجهة نحو موسكو"، مضيفاً: "من الواضح أن هذا الهجوم غير المسبوق يهدف إلى بلبلة الانتخابات. وفشل العدو في تحقيق هدفه".
من جهته، أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالضربات، قائلاً: "كان لعملياتنا البعيدة المدى تأثير كبير جدّاً في منطقة موسكو الليلة الماضية".
وكتب على منصة "إكس": "استُهدفت إحدى المنشآت الرئيسية لصناعة النفط الروسية ومنشأة لوجستية تابعة للطرف المعتدي، إنها مليارات الدولارات التي تُبقي آلة الحرب مستمرة".
Every day and every night, we defend ourselves against Russian strikes. Yesterday, in the Kherson region, the Russians struck a monastery with an FPV drone. Tragically, one member of the monastery clergy was killed and four others were wounded. My condolences to the family and… pic.twitter.com/B7c61dhNuT
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) September 20, 2026
بدوره، أشار حاكم منطقة موسكو أندري فوروبيوف إلى مقتل شخصين هما امرأة في الـ44 من العمر ورجل مسنّ في منطقتَين مختلفتَين.
وفي موقع ثالث شمله الهجوم، تم إجلاء 400 شخص بسبب حريق اندلع إثر سقوط مسيّرة على مبنى، بحسب فوروبيوف.
وتأتي هذه الهجمات في وقت كثّفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة ضرباتها في عمق الأراضي الروسية ردّاً على تصعيد روسيا ضرباتها، مستهدفة بصورة خاصة منشآت الطاقة والبنى التحتية اللوجستية.
وأضاف سوبيانين أنّ "منشأة في منطقة مصفاة موسكو النفطية تضرّرت"، مؤكداً أنّه لم يتم تسجيل سقوط ضحايا في الوقت الحاضر وأن فرق الإغاثة موجودة في الموقع.
وسبق أن أصيبت هذه المصفاة بضربات أوكرانية في الأشهر الأخيرة.

ووقع الهجوم في اليوم الثالث والأخير من الانتخابات التشريعية الروسية التي يتوقّع أن يفوز فيها حزب الرئيس فلاديمير بوتين "روسيا الموحّدة".
كما أنها تجري بالرغم من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، أنّ أوكرانيا وروسيا تعهدتا بوقف استهداف البنى التحتية للطاقة في كل من البلدين.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس زيلينسكي أن كييف مستعدة لاتخاذ "خطوات تهدئة" إن قامت روسيا بالمثل، في بادرة اعتبرها الكرملين "فكرة جيدة".
وكان زيلينسكي أعلن أنه يعتزم لقاء ترامب الأسبوع المقبل في نيويورك، وأبدى أمله في استئناف المحادثات المباشرة مع روسيا بعد الانتخابات التشريعية، بينما لم يستبعد الكرملين عقد اجتماع في تشرين الأول/أكتوبر.
وإذ تبدو نتائج الانتخابات محسومة لصالح حزب بوتين "روسيا الموحدة"، إلّا أنّ هذا الاستحقاق سيكون بمثابة مؤشر للكرملين إلى مدى التأييد الشعبي لنزاع أوقع مئات آلاف القتلى وكان له تداعيات مباشرة على حياة المواطنين الروس اليومية.
نبض