مارات كامبولوف يفوز برئاسة أوسيتيا الجنوبية بدعم روسي
فاز مارات كامبولوف، وهو مسؤول اتحادي روسي سابق، برئاسة أوسيتيا الجنوبية، الإقليم الجورجي الانفصالي المدعوم من روسيا، في انتخابات اعتبرتها موسكو دليلا على رغبة سكان الإقليم في توثيق علاقاتهم مع روسيا.
ويأتي الرئيس الجديد كامبولوف من أوسيتيا الشمالية وهي جمهورية روسية تقع على الجانب الآخر من جبال القوقاز.
وليس لكامبولوف أي صلات سابقة بأوسيتيا الجنوبية، التي انفصلت عن جورجيا خلال انهيار الاتحاد السوفياتي في أوائل التسعينيات، وحصلت لاحقاً على استقلال فعلي بدعم روسي. وأدت حرب قصيرة بين روسيا وجورجيا في عام 2008 إلى طرد القوات الجورجية من أجزاء من الإقليم كانت تسيطر عليها سابقاً.
ورحَّبت موسكو بفوز كامبولوف.

وقالت وزارة الخارجية: "تظهر النتائج الرغبة الواسعة النطاق لدى مجتمع أوسيتيا الجنوبية في الاستقرار السياسي الداخلي، والتقدم، والتطوير الشامل للعلاقات مع الاتحاد الروسي".
ووقعت أوسيتيا الجنوبية وروسيا معاهدة في أيار/مايو عمقت التعاون في مجالات الدفاع والسياسة الخارجية والأمنية، ووضعت خططاً لدمج شبكات الطاقة وشبكات النقل.
وندَّدت جورجيا بالمعاهدة باعتبارها محاولة من روسيا لترسيخ "ضمها الفعلي" لأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وهي منطقة جورجية منشقة أخرى مدعومة من روسيا.
وهنأ بوتين كامبولوف اليوم السبت في برقية نشرت على الموقع الإلكتروني للكرملين.
نبض