هجمات متبادلة تحصد قتلى في أوكرانيا وروسيا... وموسكو تُسقط نحو 600 مسيّرة
أعلن حرس الحدود الأوكراني أن طائرات مسيّرة روسية أصابت معبراً حدودياً بين أوكرانيا ومولدوفا خلال الليل.
وأضاف، في منشور عبر "فايسبوك" اليوم الأربعاء أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى واندلاع حرائق.
وقال حاكم أوديسا أوليه كيبر عبر تطبيق "تلغرام" إن الهجوم الذي وقع بالقرب من معبر ستاروكوزاتشي أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين.
وذكر مسؤولون أنه جرى تعليق حركة المسافرين والمركبات عبر الحدود بعد الهجوم الذي تسبّب في اندلاع حريق كبير.
إلى ذلك، أفادت أجهزة الطوارئ في منشور منفصل عبر "تلغرام" بأن روسيا هاجمت العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليل، ما تسبّب في اندلاع حرائق بدون وقوع إصابات.
ولفت رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إلى أن ضربة روسية بطائرات مسيّرة استهدفت مبنى من 16 طابقاً في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، مضيفاً أن فرق الطوارئ في طريقها إلى الموقع.
في السياق، قال مسؤول أوكراني عبر "تلغرام" أيضاً إن غارات جوية روسية ألحقت أضراراً بميناء وشبكات للنقل وبنى تحتية مدنية في ميكولايف، في هجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة عدد قليل من الأشخاص.

من جهّته، قال قائد سلاح الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية روبرت بروفدي إن أوكرانيا قصفت خلال الليل سفناً عسكرية في قاعدة بحرية بميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود.
وأضاف بروفدي أن حاملات صواريخ من ضمن السفن التي "فُقدت" في القاعدة، لكنه لم يذكر عدد السفن التي تعرّضت للقصف.
في السياق، أوردت وكالات أنباء روسية نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية أن قواتها قصفت سفينة شحن أوكرانية كانت تحمل عتاداً عسكرياً في البحر الأسود وهي في طريقها إلى ميناء أوديسا، بالإضافة إلى مستودع في كييف تابع لشركة لتصنيع المسيرات.
في الجهة المقابلة، أشار حاكم منطقة كراسنودار جنوب روسيا فينيامين كوندراتييف عبر تطبيق "تلغرام" أن 4 أشخاص بينهم طفل لقوا حتفهم وأصيب 29 آخرون في هجوم أوكراني بطائرات مسيرة على مدينة نوفوروسيسك.
وأعلنت روسيا الأربعاء إسقاط 596 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل.
وفي ظلّ تصاعد الهجمات الروسية بالصواريخ البالستية على العاصمة الأوكرانية، أعربت كييف مراراً عن حاجتها الماسة إلى صواريخ اعتراضية من طراز "باتريوت" أميركية الصنع.
غير أن الولايات المتحدة خفّضت إمداداتها لكييف بشكل كبير، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
أسفرت جهود الوساطة التي بذلتها واشنطن عام 2025 عن اجتماعات عدة بين الروس والأوكرانيين، لكن لم تفسر عن أي خطة سلام، إذ فشل الطرفان في التوصّل إلى اتّفاق بشأن الأراضي التي تطالب موسكو بانتزاعها من أوكرانيا.
وتخشى كييف استمرار الأعمال العدائية خلال فصل الشتاء، وهي فترة حرجة تمتلك فيها روسيا القدرة على توجيه ضربات قوية، كما فعلت عام 2025، ضد شبكة الطاقة في البلاد.
نبض