في مطلع الأسبوع... مبعوثا ترامب يزوران روسيا وأوكرانيا
أفادت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء بأن المبعوثين الأميركيين، اللذين يسعيان إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، سيزوران البلدين يومي السبت والأحد، لكن الكرملين أحجم عن التعليق.
ولم تكشف الوكالة عن مصدرها.
وآخر مرة زار فيها ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، روسيا كانت في كانون الثاني/ يناير عندما أجريا محادثات استمرت أربع ساعات في وقت متأخر من الليل مع الرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين.
ورداً على سؤال عن تقرير وكالة "تاس"، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: "لن أدلي بأي تصريحات في الوقت الحالي، لكننا سنبلغكم عندما تجرى هذه الاتصالات".
ولم يزر ويتكوف وكوشنر أوكرانيا بعد، لكن الرئيس فولوديمير زيلينسكي قال أمس الخميس إن من المتوقع وصول ممثلي ترامب إلى موسكو وكييف في الأيام المقبلة.

فجوة شاسعة
وقال مصدر مطلع لوكالة "رويترز" إنَّ المناقشات بشأن الجزء المتعلق بأوكرانيا في الجولة لا تزال جارية، وإن الفريقين تحدثا عن احتمال إجراء الزيارة يوم الأحد.
وأضاف المصدر: "لا يريد الروس أن يزورا كييف ويحاولون إقناعهم بتغيير الخطة".
ولا تزال هناك فجوة شاسعة بين روسيا وأوكرانيا حول كيفية إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف، وهي الأكثر فتكا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وذكر بيسكوف أن الموقف الذي حدده بوتين في خطاب ألقاه قبل عامين هو موقف "راسخ"، في إشارة إلى مطالبة أوكرانيا بالتنازل عن كامل أراضي أربع مناطق تطالب بها روسيا والتخلي عن خطتها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
وترفض أوكرانيا التنازل عن الأراضي التي دافعت عنها بنجاح وبتكلفة باهظة، وترفض هذه الشروط باعتبارها بمثابة استسلام.
وقال بوتين أمس الخميس إنَّ هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا. لكنه أضاف أن تحذير كييف لشركات الطيران الأجنبية هذا الأسبوع بتجنب المجال الجوي الروسي يمثل تهديداً من شأنه أن يجعل المفاوضات أصعب.
وجرت آخر محادثات بين روسيا وأوكرانيا بوساطة الولايات المتحدة في شباط/ فبراير قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بقليل.
وقال بيسكوف إنه لا يمكن استبعاد إمكانية التوصل في النهاية إلى تسوية سلمية، لكن الأساس اللازم لذلك غير متوفر حاليا. وأضاف: "العمل مستمر، والاتصالات مستمرة".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض