هجوم روسي هزّ كييف ليلاً... كم بلغ عدد الضحايا؟
أسفر هجومٌ روسيٌ عن مقتل أربعة أشخاصٍ على الأقل في كييف ومنطقتها، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية في وقتٍ مبكرٍ اليوم الثلاثاء.
وأفادت الإدارة العسكرية لمدينة كييف عبر "تليغرام" بـ"مقتل ثلاثة أشخاص" وإصابة خمسة آخرين "في هجوم شنّه العدو على العاصمة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وكانت الإدارة العسكرية للمنطقة المحيطة بالعاصمة أعلنت في وقت سابق مقتل شخص في بوريسبيل الواقعة في شرق كييف.
وكتب تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، على "تليغرام"، أنّ "منطقة كييف تعرضت الليلة لهجوم روسي واسع النطاق بصواريخ وطائرات مسيّرة قتالية"، استهدف بنى تحتية "مدنية".
وفي المدينة نفسها، ألحقت ضربة أضراراً بمبنى سكني مكونٍ من خمسة طوابق، ما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاصٍ بينهم طفل.
تحذيرٌ أوكراني مسبق
وقبل ذلك، سمع صحافيو "فرانس برس" حوالي عشرة انفجارات قوية متتالية ورأوا ومضات في سماء المدينة بعد تحذيرٍ من هجوم بصواريخ باليستية على العاصمة الأوكرانية.
وكان سلاح الجو الأوكراني حذّر في وقت سابق، عبر "تليغرام"، من أن "خطر استخدام أسلحة باليستية ووسائل هجوم أخرى ضد كييف ومنطقتها لا يزال قائما" وطلب من السكان البقاء في الملاجئ حتى رفع التحذير.
"الدمار كبير" في كييف
وتزامناً، أفادت السلطات الأوكرانية اليوم الثلاثاء بأن سبعة أشخاص قُتلوا في قصف صاروخي روسي على مستودع للسكك الحديد في كييف ومنشآت أخرى، أدى إلى اندلاع حرائق.
وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة السكك الحديد الأوكرانية أولكسندر بيرتسوفسكي على تطبيق تيلغرام أن "القصف بالصواريخ البالستية أودى بحياة سبعة أشخاص، بينهم ستّة من موظفينا. وثمة شخصُ آخر مصاب بجروح في المستشفى"، مضيفاً أن "الدمار كبير".
وتعاني أوكرانيا نقصاً في الصواريخ الاعتراضية، خصوصاً صواريخ "باتريوت" الأميركية التي شحّت منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
نبض