قصف روسي لمتاجر تجزئة وموانئ ومواقع صناعية أوكرانية
قال مسؤولون أوكرانيون اليوم الخميس إن روسيا شنت هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على موانئ ومواقع صناعية ومراكز توزيع تابعة لشركات التجزئة بأوكرانيا، في هجوم استمر لساعات على كييف ومدن أخرى، وأمكن اعتراض جزء من الصواريخ والمسيّرات.
وتوجه الموظفون إلى أعمالهم في العاصمة على وقع دوي الدفاعات الجوية التي كانت تطلق النار على أسراب الطائرات المسيّرة، عقب قصف كثيف خلال ساعات الليل، قال الجيش الأوكراني إنه شمل عدداً غير محدد من الصواريخ الباليستية و258 طائرة مسيّرة.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها: "شنت روسيا خلال الليل ضربة واسعة النطاق على أوكرانيا استهدفت الموانئ ومخازن الحبوب ومصادر الطاقة والصناعة وغيرها من البنى التحتية باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة قتالية".

وذكر الجيش الأوكراني أنه أسقط سبعة صواريخ باليستية، في ما يشير إلى تحسن في معدل الاعتراض، بعدما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الأسبوع إن كييف تسلمت دفعة صغيرة من صواريخ باتريوت الاعتراضية أميركية الصنع.
وأعلنت روسيا، التي شنت غزوها الشامل لأوكرانيا في 2022، أنها تعرضت أيضا لهجوم جوي خلال الليل. وقالت شركة أوزون للتجارة الإلكترونية إن هجوما بطائرة مسيرة أدى إلى إغلاق مؤقت لمجمع لوجيستي تديره في مدينة أوفا.
ومنذ السبت، تستهدف أوكرانيا عدة منشآت تابعة لشركة أوزون في إطار حملة تطال شركات تجارة إلكترونية كبرى، من بينها (وايلد بيريز)، إذ تعتبرها كييف جزءاً من البنية التحتية الداعمة للمجهود الحربي الروسي.
استهداف الإمدادات اللوجيستية بأوكرانيا
قال أوليه سينيهوبوف حاكم منطقة خاركيف الواقعة شمال شرق أوكرانيا إن شخصين قتلا وأصيب اثنان آخران في هجوم استهدف مركزاً تجارياً وقت الظهيرة بالمنطقة.
وأضاف مسؤولون أن ضربات روسية استهدفت كذلك مواقع صناعية ومنشآت للطاقة وبنى تحتية أخرى في منطقتي بولتافا بوسط البلاد وأوديسا في الجنوب، إضافة إلى مدينة كريفي ريه في جنوب شرق أوكرانيا.

وأدت الهجمات إلى تأخير حركة القطارات في عدة مناطق، مما ترك مسافرين عالقين لفترات طويلة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن موسكو ضربت مصانع للصلب في كريفي ريه وزابوريجيا ومصفاة نفط في منطقة بولتافا ومراكز لوجيستية في محيط كييف وثلاثة موانئ في أوديسا.
وذكرت السلطات المحلية أن ست طائرات مسيّرة روسية دخلت أيضاً المجال الجوي لمولدوفا المجاورة، مما دفع الرئيسة مايا ساندو إلى "التنديد الشديدة بهذا الترهيب". وعثر على واحدة من هذه المسيرات داخل أراضي مولدوفا.
نبض