ذكرى استقلال كييف... قتلى وجرحى بضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا
أعلن حاكم منطقة خاركيف الأوكرانية أوليغ سينيهوبوف في وقت متأخر من مساء يوم الأحد أن هجوماً روسياً على ضواحي مدينة خاركيف في شمال شرق أوكرانيا أسفر عن مقتل 3 أشخاص.
وأضاف عبر تطبيق "تلغرام" أن أجهزة الطوارئ أنقذت 8 أشخاص وتمكّنت من إجلائهم، وبعضهم مصابون.
وقال إن عمليات البحث مستمرّة للوصول إلى أي ضحايا آخرين محتملين.
من جهّته، أفاد حاكم منطقة ستافروبول بجنوب روسيا فلاديمير فلاديميروف اليوم الإثنين عبر تطبيق "تلغرام" بأن موسكو تصدّت هجوماً بطائرات مسيّرة على منطقة صناعية في مدينة نيفينوميسك بالمنطقة.

وتعد نيفينوميسك منطقة رئيسية لإنتاج المواد الكيميائية، إلى جانب منشآت صناعية أخرى.
إلى ذلك، قُتل طفلان في هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدف جنوب روسيا في وقت مبكر الإثنين، وفق ما أفاد حاكم إقليم كراسنودار.
وقال فينيامين كوندراتييف عبر تطبيق "تلغرام": "سقط حطام طائرة مسيّرة على مركز للأطفال في كراسنودار، ما أدى للأسف إلى وفاة طفلين".
وأضاف أن 7 أطفال آخرين وشخصين بالغين أصيبوا بجروح، مشيراً إلى اندلاع حريق في مستودع، في ظل استهداف أوكرانيا للبنية التحتية الروسية خلال الأسابيع الأخيرة.
في السياق، ذكرت وكالة "تاس" للأنباء أن مستودعا في كراسنودار تابعاً لمنصّة أوزون للتجارة الإلكترونية، التي استُهدفت بشكل خاص في الأيام الأخيرة، تعرّض لهجوم بطائرات مسيّرة.
وسبق أن استهدفت أوكرانيا مستودعات شركة "وايلدبيريز" الروسية العملاقة أيضاً، متّهمة إيّاها بتزويد الجيش بمكوّنات.
وتسبّبت الضربات على هذه المستودعات الأقل تحصيناً من الأهداف العسكرية، بأضرار بمليارات الدولارات.
وندّدت موسكو بهذه الضربات التي تستهدف "بنيتها التحتية المدنية"، بعد أكثر من 4 سنوات على غزوها الشامل لأوكرانيا الذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتدمير مدن بأكملها.
وتأتي هذه الهجمات الجديدة في الوقت الذي تحتفل فيه أوكرانيا بالذكرى الـ35 لاستقلالها الإثنين، وتستضيف اجتماع "تحالف الراغبين"، وهو تجمع يضم الدول الداعمة لها بوجه الغزو الروسي.
نبض