هجوم على ماكرون بسبب صوره على البحر... "يستجمّ وفرنسا تشتعل"
تعرّض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لموجة انتقادات من معارضين ونواب فرنسيين، اعتبروا أن الرئيس يستعرض بينما البلاد تشتعل وتعاني من حرائق وارتفاع في درجات الحرارة.

ونشرت مجلة "باريس ماتش" مجموعة صور من عطلة ماكرون الصيفية، ظهر فيها على درّاجة مائية "جيت سكي"، وفي صور أخرى وهو يضحك أثناء قيادته زورقاً سريعاً يقلّ أفراد حراسته.
Pendant que des millions d’habitantEs crèvent de chaud, Emmanuel Macron se refait une séquence jet ski en guise de doigt d’honneur national dans la presse people.
— Rodrigo Arenas (@arenasrodrigo_) August 14, 2026
L’indécence de ce type n’a pas de limite ! https://t.co/gwgyvrmJUq
وأظهرت صورة أخرى زوجته بريجيت ماكرون مرتدية سروالاً قصيراً وقميصاً وقبّعة بيسبول ونظارة شمسية.
La France : *des milliers de morts à cause de 5 canicules, une sécheresse et des incendies historiques, une crise agricole, le chômage et la pauvreté qui explosent, une crise du logement, une dette abyssale...*
— Marine Tondelier (@marinetondelier) August 14, 2026
Emmanuel Macron : "vous avez vu mon gros jet ski comme il va vite ?… https://t.co/BMyhXiyHIh
وأثارت الصور غضب عدد من السياسيين والمعارضين، الذين اعتبروا أن توقيت نشرها غير مناسب في ظلّ الحرائق والظروف المناخية الصعبة التي تواجهها مناطق فرنسية عدة.
"غير لائق"
وقال السيناتور الفرنسي بيير أوزولياس لإذاعة "أوروبا 1" إن سلوك ماكرون "غير لائق"، معتبراً أنه كان يفضّل رؤية الرئيس الفرنسي في شاحنة إطفاء إلى جانب رجال الإطفاء المشاركين في مواجهة الحرائق.
وأضاف: "هذا هو المكان الذي كان ينبغي أن يكون فيه".
بدوره، سخر أليكسيس كوربيير، العضو في حزب "لأبريه" اليساري، من الصور التي ظهر فيها ماكرون، منتقداً استخدامه مركبة مائية اعتبر أنها شديدة التلويث.
وقال كوربيير إن الصورة "المعدّة بعناية"، وفق وصفه، تعكس ما اعتبره افتقاراً إلى فهم حجم الأزمة البيئية والاجتماعية والديموقراطية التي تمر بها البلاد.
ووفق النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، فقد أتت الحرائق على نحو 95 ألف هكتار من الأراضي، مقارنة بمتوسط سنوي يبلغ 14,750 هكتاراً خلال العقدين الماضيين.
كذلك دمّر حريق قرب مدينة بوردو في جنوب غرب فرنسا في تموز/يوليو الماضي أكثر من 200 منزل، وأجبر نحو 220 ألف شخص على الإجلاء، بينهم بريطانيون مقيمون وسيّاح ومالكو منازل ثانية، وفق صحيفة "تلغراف".
نبض