دوّت سلسلة انفجارات في كييف بعيد منتصف ليل الثلاثاء (23,00 ت غ الإثنين)، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة "فرانس برس"، إثر تحذير السلطات من صواريخ متّجهة نحو العاصمة الأوكرانية.
وأفاد صحافيو الوكالة بسماع انفجارات قوية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر منصاّت للتواصل الاجتماعي إن "المدينة تتعرّض لهجوم بصواريخ بالستية" روسية.
ولفت مسؤولون إلى أن الهجوم تسبّب في اندلاع حرائق وسط المدينة.
وقالت الإدارة العسكرية للمدينة إن النيران اندلعت في مستودعات بأحد الأحياء. وأفادت تقارير بإصابة شخص.
واستمر دوي الإنذار من الغارات الجوية لمدّة 40 دقيقة تقريباً قبل أن يعلن المسؤولون انتهاء الخطر.
وذكر كليتشكو أن طواقم طبية أرسلت إلى أحد أحياء وسط العاصمة.
وأشار حاكم منطقة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا إيفان فيدوروف عبر تطبيق "تلغرام" إلى أن القوّات الروسية أطلقت أيضاً صواريخ وقنابل في هجوم على مدينة زابوريجيا. وأضاف أن شخصين أصيبا وأن مبانٍ عدّة تعرّضت لأضرار.
صواريخ كورية شمالية
بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإثنين إن روسيا تتهيّأ لنشر مزيد من القوّات الكورية الشمالية على أراضيها مشيراً كذلك إلى إمداد بيونغ يانغموسكو بمزيد من الصواريخ البالستية.
وحذّر زيلينسكي مراراً من ترسّخ الروابط العسكرية بين موسكو وبيونغ يانغ، مع مناشدته حلفاءه إمداده بمزيد من منظومات الدفاع الجوي.

وقال في كلمته المسائية "هذه المرّة الأولى التي لا يستطيعون فيها خوض الحرب من دون دعم من كوريا الشمالية"، في إشارة إلى القوّات الروسية.
وتابع "إنّهم يتهيّأون الآن لنشر قوة إضافية من الكوريين على أراضيهم"، وأضاف إن الروس تلقّوا "صواريخ بالستية إضافية من كوريا الشمالية".
ولم يقدّم زيلينسكي أي دليل أو إطار زمني يدعم هذا الادّعاء. لكنه حضّ اليابان وكوريا الجنوبية على تقديم مساعدات دفاعية جوية، مشدّداً على ضرورة كبح قوة بيونغ يانغ الآخذة بالتنامي بفعل الخبرة التي تكتسبها من الدعم الذي توفّره لموسكو.
وأردف زيلينسكي الأحد إن "القرار اتُّخذ بنشر 30 إلى 50 ألف كوري شمالي على أراضي روسيا".
ولم يوضح زيلينسكي كيف توصّل إلى هذه الأرقام.
وعمّقت كوريا الشمالية علاقاتها مع روسيا منذ بدء غزو الأخيرة لـ أوكرانيا عام 2022.
وخلال زيارة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكوريا الشمالية، أبرم البلدان في 2024 اتّفاقاً دفاعياً.
واستخدمت موسكو القوات الكورية الشمالية في هجوم مضاد في وقت لاحق من ذاك العام لإخراج القوات الأوكرانية من منطقة كورسك الروسية الحدودية.
نبض