ترحيب دنماركي بالرد الإسباني على أزمة المهاجرين في سبتة
رحّبت الدنمارك، التي كانت لوّحت بإمكان تعليق التعاون مع إسبانيا في منطقة شنغن، بردِّ مدريد الثلاثاء على دخول آلاف المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني آتين من المغرب.
وقال وزير الهجرة والاندماج الدنماركي مورتن بودسكوف: "أنا سعيد للغاية باستجابة إسبانيا السريعة، ولا سيما بنشرها قوات الشرطة والجيش، وعودة العديد من المهاجرين إلى المغرب".
وشدَّد في بيان عقب اجتماعٍ طارىء لوزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي لبحث هذه المسألة على أن "هذه الأحداث تظهر مدى أهمية الحفاظ على سيطرتنا على حدود الاتحاد الأوروبي".

واعتبرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن الجمعة، أن على الاتحاد الأوروبي النظر في تعليق التعاون مع إسبانيا في إطار اتفاقية شنغن، في تصريحات تقاطعت مع الموقف المتشدد الذي تبنته رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية المتطرفة جورجيا ميلوني.
والسبت، طلب رؤساء دول وحكومات البلدان الاعضاء في التكتل، بمبادرة من روما وكوبنهاغن، إلى عقد مباحثات طارئة لتقييم الوضع في سبتة وتحديد كيفية التعامل معه.
وعقد وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي صباح الثلاثاء اجتماعاً عبر تقنية الفيديو.
وأكد بودسكوف أن المشاركين أبدوا "دعماً واسعاً" لمقترحات الدنمارك لتعزيز الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وتسعى كوبنهاغن إلى تمكين فرونتكس، وكالة مراقبة الحدود الأوروبية، من نشر موظفين ومعدات بسرعة أكبر، وتحسين رصد وتوقع تدفق المهاجرين، ومساعدة دول العبور على الحؤول دونه، وجعل المساعدات التنموية أكثر ارتباطاً بهذه الجهود، وتحليل حالة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وشدد بودسكوف على أن "الهجرة غير المنضبطة تشكل تهديداً لأوروبا والدنمارك"، مضيفاً: "لذا، يقع على عاتق الدول الأوروبية مجتمعة تأمين حدودها الخارجية وتعزيز التعاون مع الدول المجاورة للحد من نزوح المهاجرين إلى أوروبا".
وأورد وزير الداخلية الإسباني أن ما لا يقل عن 72 ألف مهاجر دخلوا سبتة بطريقة غير نظامية الأسبوع الماضي، عاد منهم 70 ألفاً إلى المغرب.
نبض