رغم موجات الحر... هنغاريا تحافظ على تشغيل محطّتها النووية
أعلن رئيس الوزراء الهنغاري بيتر ماديار الإثنين أن المحطّة النووية الوحيدة في البلاد لا تزال تعمل، بعدما كادت موجة حرّ شديدة تؤدّي إلى إغلاقها بالكامل بفعل انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب الذي تعتمد عليه المحطّة لتبريد المفاعلات.
وكانت محطّة باكش النووية خفضت إنتاجها تدريجاً خلال الأيام الماضية، مع تراجع منسوب النهر إلى مستويات قياسية نتيجة شح الأمطار وتوالي موجات الحر.
وقال ماديار إن المهندسين تمكّنوا من تقليص كمية مياه التبريد اللازمة للإبقاء على إحدى التوربينات قيد التشغيل، مضيفاً أن "الجميع يعملون من أجل إبقاء المحطّة قيد الخدمة".

وأضاف أن توقّعات إدارة الموارد المائية للأيام المقبلة "أصبحت أكثر تفاؤلاً قليلاً".
وفي موازاة ذلك، تسعى الحكومة إلى احتواء أي نقص محتمل في الطاقة عبر زيادة الواردات، وخفض الاستهلاك الطوعي لدى كبار المستهلكين، إضافة إلى تشجيع المواطنين على تقليل استهلاك الطاقة خلال ساعات الذروة المسائية.
وفي رومانيا المجاورة، تحاول السلطات أيضاً تجنّب الإغلاق الكامل لمحطّتها النووية التي تعتمد بدورها على مياه الدانوب للتبريد.
نبض