محكمة فرنسية ترفض استئناف معلقة داعمة للكرملين قررت باريس طردها
رفضت محكمة في باريس اليوم الإثنين طلب استئناف تقدمت به المعلقة التلفزيونية الروسية كزينيا فيدوروفا بعد صدور قرار بطردها من فرنسا بتهمة الترويج لدعاية داعمة للكرملين.
ويأتي قرار المحكمة بعدما قررت السلطات الفرنسية طرد فيدوروفا ومصادرة أصولها في خطوة أدرجتها المعلقة الروسية في خانة "الرقابة".
وقالت المحكمة الإدارية في باريس إنَّ الصحافية البالغة 45 عاماً والتي كانت تعمل مع قناة آر تي الروسية الحكومية، فشلت في إثبات أن امتثالها لطلب مغادرة فرنسا سيؤدي الى "عواقب شخصية خطيرة".
وأكد محامي فيدوروفا لوكالة "فرانس برس" أن موكلته كانت خارج البلاد لدى صدور قرار الطرد، لافتاً إلى أنها لن تعود إلى فرنسا ما لم يتم تعليق القرار أو إلغاؤه.
وأوضح المحامي إيمانويل بيويكا أن موكلته تعتزم الطعن في قرار المحكمة الإدارية.
وكان مسؤولون فرنسيون قد حذروا من التأثير المحتمل لفيدوروفا في وقت تستعد فرنسا لانتخابات رئاسية العام المقبل، يطمح اليمين المتطرف إلى الفوز فيها.
واتهم وزير الداخلية لوران نونيز المعلقة الروسية بالترويج للدعاية الروسية بهدف تقويض "المصالح الأساسية للأمة"، فيما وصفها وزير الخارجية جان-نويل بارو بأنها "أداة نفوذ".

وفيدوروفا هي المديرة السابقة للفرع الفرنسي لقناة آر تي، التي تم حظرها في فرنسا بعد غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022.
وتعمل حاليا معلّقة لدى وسائل إعلام تابعة لإمبراطورية الإعلام التي أنشأها الملياردير الفرنسي المحافظ فنسنت بولوري، بما فيها قناة CNews التلفزيونية، والتي يُنظر إليها على أنها مستلهمة من قناة فوكس نيوز الأميركية.
والعام الماضي، أصدرت فيدوروفا كتابا بعنوان "Bannie" أو "محظورة" تقدم فيه نفسها على أنها ضحية لرقابة الدولة.
نبض