أزمة وقود في روسيا: سيبيريا تتكبد الحصة الأكبر من المعاناة
نقلت وكالات أنباء روسية عن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قوله اليوم السبت إن بعض المناطق الروسية لا تزال تعاني مشكلات في إمدادات الوقود، والأوضاع في أجزاء من سيبيريا هي الأصعب.
اتخذت السلطات سلسلة من الإجراءات لدعم سوق الوقود المحلية بعد أن تسببت الهجمات المتكررة التي تشنها الطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافي النفط في نقص في البنزين وارتفاع حادّ في الأسعار.
وقال نوفاك، المسؤول الأول عن الطاقة في روسيا، لصحافيين إن الأوضاع تستقر تدريجياً، لكن الوضع لا يزال "صعباً للغاية" في بعض المناطق، لا سيما في سيبيريا.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن نوفاك قوله إن الحظر المفروض على صادرات البنزين سيُمدد حتى نهاية العام، في حين سيُرفع الحظر على صادرات الديزل "مع تعافي السوق".
وذكرت قناة فيستي الإخبارية أن نوفاك أفاد بأن كازاخستان قد تزود روسيا بفائض منتجات النفط إذا لزم الأمر.
وأفادت مصادر في قطاع الطاقة هذا الشهر بأنّ كازاخستان صدّرت أول شحنة من البنزين إلى روسيا في تموز/يوليو، إذ زودت إحدى المناطق الوسطى في روسيا بنحو ألف طن.
نبض