من المتوقع أن يمتد الطقس الشديد الحرارة شمالاً الاثنين، وفق هيئة الأرصاد التي تشير إلى احتمال توسيع نطاق التحذير "البرتقالي" الخاص بموجات الحر ليشمل مقاطعات إضافية.
تشهد فرنسا بداية موجة حر شديدة جديدة، ما حملَ على وضع سبع مقاطعات في الجنوب في حال تأهب "برتقالية" الأحد، مع احتمال وصول الحرارة إلى 40 درجة، بعد أيام فقط من موجة حر تاريخية.
وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية الوطنية "امتداد موجة حر شديدة إلى الجنوب الغربي" بعد ظهر الأحد، "مع ارتفاع درجات الحرارة العظمى لتتراوح بين 35 و37 درجة، ووصولها إلى ذروة تتراوح بين 38 و40 درجة" في بعض المناطق.
من المتوقع أن يمتد الطقس الشديد الحرارة شمالاً الاثنين، وفق هيئة الأرصاد التي تشير إلى احتمال توسيع نطاق التحذير "البرتقالي" الخاص بموجات الحر ليشمل مقاطعات إضافية.
امرأة تتبرّد في نافورة تروكاديرو، فيما يظهر برج إيفل في الخلفية، خلال موجة الحر التي تضرب باريس، في 26 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب)
وقال خبير الأرصاد الجوية جيل ماتريكون عبر إذاعة "آر إم سي"، إنّ درجات الحرارة أقل بقليل من تلك المسجلة خلال موجة الحر السابقة، مضيفا أن موجة الحر هذه قد تستمر حتى عطلة نهاية الأسبوع المقبل.
تُعد هذه الموجة الثالثة من الحر الشديد التي تشهدها فرنسا هذا العام، عقب موجة أيار/مايو وموجة حر تاريخية استمرت نحو أسبوعين في النصف الثاني من حزيران/يونيو، حين بلغت الحرارة مستويات قياسية.
وتسببت موجة الحر الأخيرة في آلاف الوفيات الإضافية في أنحاء أوروبا، وفق تقديرات من فرنسا وإسبانيا وبلجيكا. ويؤكد علماء المناخ في مبادرة "إسناد أحوال الطقس العالمية" أن حدوث مثل هذه الموجة في حزيران/يونيو كان سيُعد شبه مستحيل لولا التغير المناخي.
شطب الأصفار قد يجعل التعامل بالليرة أكثر سهولة، لكنه لا يعيد إليها الثقة. فاستعادة هذه الثقة تتطلب معالجة الأسباب التي أدت إلى انهيارها، لا إعادة ترتيب الأرقام على الأوراق النقدية.
أكّد الوزير رجي لـ"النهار": "ان هذه المسألة لا تحتمل أي اجتهاد أو تأويل، وبمجرد إعلان أي ديبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه، يتوجب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة مُنح له سابقاً أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده على أراضيها".