اشتباكات عنيفة في ألبانيا بين الشرطة ومتظاهرين ضد مشروع منتجع مرتبط بعائلة ترامب
اندلعت اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين خارج مقر البرلمان الألباني الخميس، فيما تتصاعد حدة الاحتجاجات التي أثارها مشروع بناء منتجع سياحي مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومنذ أواخر أيار/مايو، يتجمّع محتجون كل مساء للاعتراض على بناء فندق فاخر تدعمه إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي، وزوجها جاريد كوشنر، والمخطط إنشاؤه داخل محمية طبيعية على ساحل البلاد.
وللمرة الثانية هذا الأسبوع، احتشدت الجموع خارج مقر البرلمان لمواجهة النواب ومنعهم من دخول المبنى.
وحاولت شرطة مكافحة الشغب دفع الحشود للتراجع ما أدى إلى اندلاع اشتباكات وتوقيف عدد من الأشخاص. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل وخراطيم المياه لتفريق الحشود، بينما حاول بعض المتظاهرين اختراق صفوف عناصر الأمن.

وأفادت الشرطة بإصابة 15 عنصراً من أفرادها في هذه الاشتباكات لافتة إلى أنهم نقلوا لتلقي العلاج في المستشفى، وأضافت أنه تم توقيف 25 متظاهراً.
من جهتها، ذكرت وزارة الصحة أن متظاهرَين أُصيبا بجروح وتلقيا العلاج في المستشفى. كما شوهد أشخاص وهم يحطّمون نوافذ سيارة شرطة خالية في شارع قريب، بالتزامن مع إبعاد الحشود ودفعها خارج المنطقة.
والثلاثاء، أوقفت الشرطة ستة أشخاص إثر قيام متظاهرين برشق سيارات نواب بالبيض.
وأُعلن المنتجع المُخطط إقامته في محمية زفرنتس الطبيعية في جنوب غرب ألبانيا عام 2024، لكن موجة احتجاجات اندلعت بعد ظهور أسلاك شائكة وجرافات على شواطئها في أواخر أيار.
وتحوّلت معارضة المشروع إلى نقطة اشتعال لتفجر الغضب السائد إزاء ما يعتقد أنه فساد مستشرٍ، مع مطالبة المتظاهرين رئيس الوزراء إدي راما بالتنحي على خلفية ما وصفوه بغياب الشفافية.
نبض