أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، اعتراض ناقلة نفط مرتبطة بروسيا قبالة سواحل صقلية هذا الأسبوع، في أحدث عملية من نوعها تهدف للتصدي إلى "الأسطول الشبح" الذي تستخدمه موسكو للالتفاف على العقوبات.
La Marine Nationale a arraisonné mardi le pétrolier Deliver alors qu’il transitait au large de la Sicile en infraction avec le droit de la mer.
Cette nouvelle action contre la flotte fantôme, conduite quelques jours après une opération similaire par le Royaume-Uni… pic.twitter.com/5Gjn43MhLr
وقال ماكرون عبر منصة إكس: "يوم الثلاثاء، صعدت البحرية الفرنسية على متن ناقلة النفط ديليفر أثناء مرورها قبالة سواحل صقلية في انتهاك للقانون البحري".
وذكرت السلطات البحرية الفرنسية أنّه "تمّ الصعود على ظهر السفينة التي ترفع العلم الكاميروني وأبحرت من ميناء بريمورسك الروسي المطل على بحر البلطيق، بسبب شكوك حول صحة العلم الذي ترفعه".
وأضافت أنّ البحرية الفرنسية ترافق الناقلة إلى مكان للرسو لإجراء مزيد من الفحوص".
ناقلة نفط (إكس).
وقال ماكرون إنّ السفينة "ديليفر" مرتبطة بما يُسمى "الأسطول الشبح" الروسي الذي يُستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عقب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
كثيراً ما تغيّر هذه السفن الأعلام التي ترفعها، أو تستخدم تسجيلات غير صالحة في محاولة للإفلات من التتبع.
وشدّد الرئيس الفرنسي "لن نسمح للأسطول الشبح بالالتفاف على العقوبات وتمويل المجهود الحربي الروسي".
منذ أيلول/سبتمبر، اعترضت فرنسا أربع سفن أخرى يُعتقد أنها تابعة للأسطول الروسي غير الرسمي.
وفرضت دول غربية عدة عقوبات على مئات السفن المشتبه في انتمائها إلى "الأسطول الشبح"، حيث استهدفت عقوبات الاتحاد الأوروبي نحو 600 سفينة.
وقد وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين احتجاز هذه السفن بأنه "قرصنة".
ودّعت السعودية مونديال 2026 لكرة القدم على الرغم من تعادلها سلبا مع الرأس الأخضر التي حققت تأهلا تاريخيا في مشاركتها الأولى إلى دور الـ32 من دون أي فوز، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول
حلت مصر وصيفة لمجموعتها بتعادلها مع إيران 1-1، بعد ساعات من ضمانها التأهل رسمياً إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الأربع