فرنسا ترصد أول إصابة بفيروس إيبولا
أعلنت فرنسا الأربعاء تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا على أراضيها، لدى طبيب عائد من جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد حاليا تفشّياً وبائياً واسع النطاق.
وجاء في بيان لوزارة الصحّة "نؤكّد اليوم تسجيل أول حالة إصابة مؤكّدة بفيروس إيبولا على الأراضي الفرنسية"، موضحة ردّاً على أسئلة وكالة "فرانس برس" أن الحالة سُجلت في البر الرئيسي.
وذكرت الوزارةأن المريض جرى عزله وتعمل السلطات على تتبع المخالطين له، مشيرة إلى أن الخطر على عامة السكان الأوروبيين منخفض.
إلى ذلك، يتابع رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الوضع "عن كثب"، وفق ما أفاد مكتبه.

سجّلت أكثر من ألف إصابة بإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية حيث أودت آخر موجة تفشّي للمرض بحياة أكثر من 250 شخصاً، وفق ما أظهرت أرقام رسمية صدرت الإثنين.
وأكّد المعهد الوطني للصحة العامة في البلاد 1003 حالات إصابة و254 وفاة، مع معدّل وفيات بنسبة 25 في المئة.
وفي 15 أيار/مايو، أعلن تفشّي موجة جديدة من فيروس إيبولا الذي يسبّب حمى نزفية.
وانتشر الفيروس في 3 أقاليم هي إتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو حيث يعيش حوالى 15 مليون شخص.
وانتقل إيبولا أيضاً إلى أوغندا المجاورة حيث أحصت منظّمة الصحة العالمية 20 إصابة وحالتي وفاة، بالرغم من تأكيد السلطات أن "الوضع تحت السيطرة" في فترة سابقة من الشهر.
ولا يوجد بعد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا التي تتفشّى حالياً.
وتسبّب إيبولا الذي ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية.
نبض