البابا لاوون من مدريد إلى برشلونة... ومحطّات إنسانية
غادر البابا لاوون الرابع عشر اليوم الثلاثاء مدريد متّجهاً إلى برشلونة، ثاني محطّات زيارة لإسبانيا تستمر أسبوعاً حذّر خلالها من أن تصاعد الصراعات دفع العالم إلى أزمة عميقة.
وكان البابا، الذي تبنّى في الآونة الأخيرة لهجة أكثر حدّة تجاه مسار القيادة العالمية، قد قال أمام البرلمان الإسباني أمس الإثنين إن "السمو الأخلاقي" لأي بلد يعتمد على كيفية تعامله مع المهاجرين والفئات السكانية الضعيفة الأخرى.
وفي كلمة وداع قبيل مغادرة مدريد، دعا أول بابا أميركي للفاتيكان الكاثوليك في المدينة إلى التحلّي بالإيثار ومساعدة المحتاجين، قائلاً "في عالم تحكمه على نحو متزايد نزعة المصالح والربح... من المهم أن نفكّر ونعيش بعقلية أكثر صدقاً".

ويصل البابا إلى برشلونة حيث سيلتقي مع زعيم إقليم كتالونيا شمال شرق البلاد، ويشارك في صلاة مع شباب في الملعب الأولمبي لويس كومبانيس.
وستكون الفعالية الأهم غداً الأربعاء في برشلونة زيارة البابا لأحد الأديرة وافتتاح أحدث برج في ساغرادا فاميليا، الكاتدرائية الحديثة التي صارت الكنيسة الأكثر ارتفاعاً في العالم.
وتهدف زيارة الكنيسة إلى الاحتفاء بإرث مهندسها أنطوني غاودي، الذي لاقت تصاميمه انتقادات في حياته قبل أن تحظى بإشادة واسعة لاحقاً.
وتختتم زيارة البابا إلى إسبانيا يوم الجمعة في جزر الكناري، وهي أرخبيل إسباني قبالة سواحل غرب إفريقيا، حيث سيلتقي البابا بنحو ألف مهاجر اجتازوا رحلة عبور مياه المحيط الأطلسي الخطرة على متن زوارق صغيرة للوصول إلى أوروبا.
نبض