انفجارات قوية تهز كييف المستهدفة بصواريخ بالستية
سُمعت انفجارات قوية في وقت مبكر من صباح الأحد في كييف، وفق ما أفادت صحافية في وكالة فرانس برس، بعدما أطلقت سلطات العاصمة إنذاراً من هجوم "ضخم" بصواريخ بالستية روسية.
وكتب تيمور تكاتشنكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، على تلغرام "العاصمة هدف لهجوم صاروخي بالستي ضخم. من المحتمل وقوع المزيد من الهجمات. ابقوا في الملاجئ!".

وأضاف أن أربعة مواقع على الأقل في المدينة تضررت، بما فيها مبانٍ سكنية.
وشاهد صحافيون من وكالة فرانس برس في العاصمة الأوكرانية عشرات الأشخاص يحتمون في محطة مترو في وسط المدينة حيث كانت الانفجارات تهز المباني.
وأطلق إنذار من غارات جوية في كل أنحاء أوكرانيا.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حذّر السبت من احتمال أن تشن روسيا ضربة ضخمة وشيكة قد تستخدم فيها صاروخها من طراز "أوريشنيك".
ونشر الجيش الروسي صاروخ "أوريشنيك"، وهو أحدث صواريخه فرط الصوتية والقادر على حمل رأس نووي، العام الماضي في بيلاروس، الدولة الحليفة لموسكو والمحاذية لثلاث دول أعضاء في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، هي بولندا وليتوانيا ولاتفيا، فضلاً عن أوكرانيا.
وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين منذ بدأت غزو أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 ضد مصنع عسكري وفي كانون الثاني/يناير 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا قرب حدود الحلف الأطلسي.

وتوعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برد عسكري على ضربة أوكرانية بمسيرات استهدفت ليل الخميس الجمعة كليّة مهنيّة في منطقة لوغانسك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا، أوقعت 18 قتيلاً على الأقل وأكثر من 40 جريحاً.
ونفت كييف أن تكون استهدفت مواقع مدنية مؤكدة أنها ضربت وحدة روسية من المسيرات متمركزة في المنطقة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض