وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء إلى أديس أبابا، حيث سيلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد قبل اجتماع ثلاثي "غير مسبوق" في مقر الاتحاد الافريقي مع رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي والأمين العام للأمم المتحدة.
وهذه المحطة في إثيوبيا هي الأخيرة ضمن جولة له في القارة الإفريقية بدأت السبت من مصر، وتخللتها الاثنين والثلاثاء قمة "أفريكا فوروورد" الفرنسية الافريقية، والتي عُقدت للمرة الأولى في دولة ناطقة بالإنكليزية هي كينيا. وقد أجرى ماكرون الأحد محادثات ثنائية مع الرئيس الكيني وليام روتو.
ماكرون في إثيوبيا (إكس).
وهذه أول زيارة رسمية لماكرون إلى مقر الاتحاد الافريقي. وبحسب قصر الإليزيه، تهدف الزيارة إلى تقديم دعم فرنسي لجهود الوساطة وحل النزاعات التي تبذلها المنظمة الإفريقية.
وقال ماكرون، في افتتاح قمة "أفريكا فوروورد" الاثنين، "ندعم برنامج الاتحاد الافريقي الذي يتمتع بقدرات أكبر للدفاع عن عمليات حفظ السلام والأمن، والذي يستطيع، بتعاون وثيق مع الأمم المتحدة، بناء جهود وساطة خاصة به، وتمكينه من تطوير حلوله الخاصة للسلام والأمن".
French President Emmanuel Macron arrives in Addis Ababa for an official visit aimed at strengthening Ethiopia–France relations and boosting cooperation. Upon his arrival at Bole International Airport, he was warmly received by Ethiopian Prime Minister Abiy Ahmed. Watch👇 pic.twitter.com/D3vyPARGjl
— Ethiopian News Agency (@EthiopianNewsA) May 13, 2026
وفي مقابلة أجراها الثلاثاء مع قناتي "تي في 5" و"فرانس 24" وإذاعة فرنسا الدولية (RFI)، أشار كمثال إلى جهود الوساطة المختلفة المتعلقة بالنزاع في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
مشاهد لاتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وآخر رئيس حكومة في عهد الأسد تكشف ترتيبات حماية مؤسسات الدولة وطمأنة السكان خلال الساعات الفاصلة قبل دخول المعارضة دمشق.
من بريطانيا وفرنسا إلى ألمانيا ودول الشمال الأوروبي والولايات المتحدة والهند وأستراليا، تتعدد توصيات الاستعداد للأزمات، من تخزين الطعام والمياه لعدة أيام إلى تجهيز حقائب الطوارئ تحسباً لتعطل الخدمات الأساسية والكوارث.
معلومات "النهار" تشير إلى أن ممراً سريعاً داخل قاعة جديدة في مطار بيروت الدولي بات في مراحل تشييده الأخيرة، ويُتوقع أن تدخل هذه الخدمة حيز التنفيذ في غضون اسابيع .