فرنسا والجزائر ستكثفان تعاونهما في مجالات الأمن والهجرة
أعلنت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو اليوم السبت، عقب لقائها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن فرنسا والجزائر ستكثفان تعاونهما في مجالات "الأمن والدفاع والهجرة والقضاء".

وخلال اللقاء سلمت الوزيرة الفرنسية الرئيس الجزائري رسالة من نظيره إيمانويل ماكرون، وتلقت منه موافقة على أول زيارة قنصلية للصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر منذ نحو عام.
وقالت: "ناقشنا مسارات تُتيح أن تكون الأشهر المقبلة مفيدة لمصالح بلدينا، ومفيدة أيضا للعلاقة بين فرنسا والجزائر".
وأشارت روفو بشكل خاص إلى "التعاون في مجال الأمن والدفاع. وهو مهم جدًا في السياق بطبيعة الحال في إفريقيا، ولكن أيضا خارجها".
وأشارت إلى أنها تطرقت مع الرئيس الجزائري إلى "التعاون في مجال الهجرة، وقد أكدت مجددًا ان فرنسا تُثمن استئناف هذا التعاون الذي أعقب زيارة وزير الداخلية لوران نونيز".
وتابعت روفو: "نرغب في المضي قُدما في هذا الاتجاه. وقد بحثنا سبل تكثيف هذا التعاون"وأيضاً "التعاون القضائي" بين البلدين.
وأضافت: "أعرف مدى أهمية هذا الموضوع بالنسبة للسلطات الجزائرية، ولكنه مهم كذلك بالنسبة إلينا في مجال مكافحة الاتجار بالمخدرات".
وعلى صعيد الذاكرة، اتفق الرئيس الجزائري والوزيرة الفرنسية على استئناف أعمال اللجنة المشتركة للمؤرخين.
وتضم هذه اللجنة خمسة مؤرخين فرنسيين وخمسة مؤرخين جزائريين، وقد أُنشئت في صيف 2022 بمناسبة زيارة الرئيس ماكرون للجزائر، لكنها لم تعد تجتمع منذ ربيع 2024.
وتكرِّس زيارة أليس روفو تقاربا بين باريس والجزائر بعد نحو عامين من أزمة دبلوماسية عميقة. وتهدف، بحسب الرئاسة الفرنسية، إلى نسج علاقات يسودها الثقة" و"إعادة إرساء حوار فعّال" مع الجزائر.
كذلك التقت روفو نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول سعيد شنقريحة.
وتُعد الوزيرة المنتدبة ثاني عضو في الحكومة الفرنسية يزور الجزائر في أقل من ثلاثة أشهر، بعد زيارة وزير الداخلية لوران نونيز في منتصف شباط/ فبراير.
نبض