وسط إعلان "هدنتين"... هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا
وكتب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا عبر مواقع التواصل الاجتماعي "يُظهر ذلك أنّ روسيا ترفض السلام، وأنّ دعواتها الزائفة لوقف إطلاق النار في 9 أيار/مايو لا تمت للدبلوماسية بصلة"، مضيفاً أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يهتم إلا بالاستعراضات العسكرية، لا بأرواح البشر".
وأعلن القائد العسكري لمنطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف صباح الأربعاء أن روسيا نفّذت هجوماً على مرافق بنى تحتية صناعية في المنطقة، بينما أعلنت كييف أنّها تلتزم وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد منذ منتصف الليل.
وحذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن كييف سترد "بشكل مماثل" على أي انتهاك لوقف إطلاق النار، في حين تدعو روسيا إلى هدنة للاحتفالات بالنصر على ألمانيا النازية في 9 أيار/مايو.
إلى ذلك، أفادت وكالات أنباء روسية بأن هجوماً بطائرة مسيّرة أوكرانية أدّى إلى مقتل 5 مدنيين بمدينة جانكوي في شبه جزيرة القرم.

ونقلت الوكالات عن رئيس الحكومة المحلّية الذي عيّنته روسيا في القرم سيرغي أكسيونوف: "لسوء الحظ، ونتيجة لضربة شنّتها طائرات مسيّرة تابعة للعدو في جانكوي، سقط ضحايا بين السكّان المدنيين. ولقي خمسة أشخاص حتفهم".
أعلنت روسيا الإثنين وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد مع أوكرانيا بين 8 و9 أيار/مايو، تزامناً مع إحياء موسكو يوم النصر في الحرب العالمية الثانية، وهدّدت بـ"ضربة صاروخية كبيرة" على كييف، في حال تم انتهاكه.
وردّت كييف بإعلان هدنة خاصة بها تبدأ اعتباراً من 6 أيار/مايو، مشيرة إلى أنّه "ليس جديّاً" مطالبتها بالالتزام بوقف إطلاق النار خلال مناسبة عسكرية روسية، وفق ما أوردت "أ ف ب".
ويأتي هذا التراشق في ظل فتور الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بين الطرفين، مع تحوّل اهتمام واشنطن نحو التصعيد في الشرق الأوسط.
نبض