من 5 إلى 9 أيار: "هدنتان متباينتان" بين روسيا وأوكرانيا
أعلنت روسيا الإثنين وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد مع أوكرانيا بين 8 و9 أيار/مايو، تزامناً مع إحياء موسكو يوم النصر في الحرب العالمية الثانية، وهدّدت بـ"ضربة صاروخية كبيرة" على كييف، في حال تم انتهاكه.
واقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهدنة للمرّة الأولى الأسبوع الماضي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب. وردّت كييف بأنّها ستطلب من واشنطن تفاصيل بشأن الاقتراح.

إلى ذلك، لفتت وزارة الدفاع الروسية إلى أنّها تعوّل على رد الجانب الأوكراني بالمثل.
وقالت في بيان "على الرغم من الإمكانيات المتاحة لدينا، فقد امتنعت روسيا سابقاً عن القيام بمثل هذه الأعمال لأسباب إنسانية" مضيفة أنّها مستعدة لاتخاذ إجراءات إذا لم تحترم كييف وقف إطلاق النار.
وتابعت "نحذّر سكان كييف المدنيين وموظّفي البعثات الدبلوماسية الأجنبية (إذ) ستكون هناك ضرورة لمغادرتهم المدينة في الوقت المناسب".
ماذا عن أوكرانيا؟
بدوره، أفاد زيلينسكي بأن كييف ستلتزم بوقف لإطلاق النار اعتباراً من منتصف ليل الخامس من أيار/مايو.
وكتب عبر تطبيق "تلغرام" أن "روسيا لم تستجب لدعوات كييف لوقف إطلاق النار، وأن أوكرانيا ستمضي قدماً في ذلك لأنها تعتقد أن حياة الإنسان أغلى بكثير من الاحتفال بأي ذكرى سنوية".
وتابع: "فيما يتعلّق بذلك، نعلن عن نظام هدنة يبدأ من الساعة 00:00 ليلة الخامس من مايو إلى السادس من مايو".
ولم يحدّد زيلينسكي إطاراً زمنياً لوقف إطلاق النار، لكنّه قال إن أوكرانيا "ستتصرّف بنحو متّسق وثابت من اللحظة المحدّدة".
نبض