باريس ولندن تنظمان الجمعة مؤتمراً عن مضيق هرمز للدول غير المنخرطة في حرب الشرق الأوسط
تنظّم فرنسا والمملكة المتحدة الجمعة من باريس مؤتمراً عبر الاتصال المرئي لـ"الدول غير المنخرطة في القتال والجاهزة للمساهمة" في "مهمة متعددة الأطراف ودفاعية بحتة" في مضيق هرمز، وفقاً لما أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء.
ويتولى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ترؤس الاجتماع للبحث في هذه المهمة التي لم تتضح ملامحها بعد.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن المهمة التي تختلف عن جهود الولايات المتحدة، "تهدف إلى إعادة حرية الملاحة إلى مضيق هرمز عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك".
أتى ذلك، بعد اتصال بين ماكرون ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان هو الأول لهما منذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي.
كما جاء هذا الإعلان، مع دخول الحصار البحري الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية يومه الثاني، رغم استمرار الهدنة المؤقتة بين الجانبين والتي أعلنت عنها باكستان في الثامن من أبريل الحالي بعد 40 يوماً من الحرب.
وكان ترامب صعد من انتقاداته خلال الفترة الماضية لحلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي، لا سيما فرنسا وبريطانيا، معتبراً أنهما لم يدعما العملية الأميركية في إيران، ولم يرسلا سفناً من أجل فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.
نبض