مأساة جديدة في لامبيدوزا: 18 ضحية من المهاجرين... وارتفاع حصيلة الغرقى

أوروبا 01-04-2026 | 16:40

مأساة جديدة في لامبيدوزا: 18 ضحية من المهاجرين... وارتفاع حصيلة الغرقى

حتى الآن هذا العام، لقي 624 مهاجراً حتفهم أو فُقدوا في وسط البحر الأبيض المتوسط...

مأساة جديدة في لامبيدوزا: 18 ضحية من المهاجرين... وارتفاع حصيلة الغرقى
حطام سفينة راسية في ميناء لامبيدوزا، حيث تم نقل ضحايا وناجين من غرق سفينة مهاجرين في 14 آب أغسطس2025 (رويترز)
Smaller Bigger

عثر خفر السواحل الإيطاليون، اليوم الأربعاء، على جثث 18 مهاجراً في قارب قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الإيطالية "أنسا".


وأفادت الوكالة بأن خمسة مهاجرين في حالة حرجة بعد عملية الإنقاذ التي نفذها خفر السواحل على بعد نحو 135 كيلومتراً من الجزيرة الإيطالية، التي تقع في البحر المتوسط بين تونس ومالطا وجزيرة صقلية الإيطالية، والتي تُعدّ وجهة أحد أخطر مسارات الهجرة في العالم، حيث يصل كثيرون بعد عبور البحر المتوسط غالباً في قوارب صيد بسيطة أو زوارق مطاطية بدائية.

 

عملية إنقاذ لمهاجرين غارقين من قبل خفر السواحل الإيطالي (Guardia Costiera)
عملية إنقاذ لمهاجرين غارقين من قبل خفر السواحل الإيطالي (Guardia Costiera)

 

وأشار رئيس بلدية لامبيدوزا، فيليبو مانينو، في تصريح إعلامي، إلى أن سبعة مهاجرين آخرين، بينهم طفلان، يتلقون العلاج من "انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم وتسمم بأبخرة الهيدروكربونات".

 

حتى الآن هذا العام، لقي 624 مهاجراً حتفهم أو فُقدوا في وسط البحر الأبيض المتوسط، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة. ووقعت آخر كارثة مهاجرين في لامبيدوزا في آب/أغسطس من العام الماضي، عندما لقي 27 شخصاً حتفهم في حادثتي غرق سفينتين قبالة سواحلها. وبحسب وزارة الداخلية، وصل 6117 مهاجراً إلى الشواطئ الإيطالية حتى الآن هذا العام.


الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.