اليسار يحتفظ ببلديتي باريس ومرسيليا في الانتخابات البلدية الفرنسية

أوروبا 23-03-2026 | 03:36

اليسار يحتفظ ببلديتي باريس ومرسيليا في الانتخابات البلدية الفرنسية

انتخب معظم سكان نحو 35 ألف قرية وبلدة وحي في البلاد مسؤوليهم في الدورة الأولى الأحد الماضي، لكن السباقات انتقلت إلى جولات إعادة في نحو 1500 بلدية بينها مدن كبرى.
اليسار يحتفظ ببلديتي باريس ومرسيليا في الانتخابات البلدية الفرنسية
مبنى بلدية مرسيليا. (أ ف ب)
Smaller Bigger

تمكن اليسار في فرنسا من الاحتفاظ بأكبر مدينتين في البلاد في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية الأحد، محققاً فوزاً في باريس، فيما فاز اليمين المتطرف  في عدد من المدن المتوسطة الحجم.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية إضافية لكونها معياراً لقياس المزاج الشعبي ورصد إمكانات التحالف بين الأحزاب قبل عام من نهاية ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون، في ظل شعور اليمين المتطرف بأنه أمام فرصة غير مسبوقة للامساك بالحكم.

وانتخب معظم سكان نحو 35 ألف قرية وبلدة وحي في البلاد مسؤوليهم في الدورة الأولى الأحد الماضي، لكن السباقات انتقلت إلى جولات إعادة في نحو 1500 بلدية بينها مدن كبرى.

 

إيمانويل غريغوار، عضو البرلمان عن الحزب الاشتراكي والمرشح اليساري لمنصب عمدة باريس، إلى جانب عمدة باريس المنتهية ولايتها آن هيدالغو، خلال تجمع أقيم في باريس عقب الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية لعام 2026. (أ ف ب)
إيمانويل غريغوار، عضو البرلمان عن الحزب الاشتراكي والمرشح اليساري لمنصب عمدة باريس، إلى جانب عمدة باريس المنتهية ولايتها آن هيدالغو، خلال تجمع أقيم في باريس عقب الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية لعام 2026. (أ ف ب)

 

وفاز المرشح اليساري إيمانويل غريغوار (48 عاماً) النائب السابق لرئيسة بلدية باريس المنتهية ولايتها الاشتراكية آن إيدالغو بفارق كبير في جولة الإعادة في العاصمة فيما كان يتوقع أن تفضي إلى نتائج متقاربة بينه وبين منافسته الوزيرة السابقة المنتمية لليمين رشيدة داتي.

وقال بعد إعلان فوزه بنسبة 50 إلى 53 في المئة من الأصوات إن "باريس قررت أن تبقى وفية لتاريخها" باختيار رئيس بلدية اشتراكي للمرة الخامسة منذ العام 2001.

وحصلت داتي، على ما بين 37 و40 في المئة من الأصوات فقط، على الرغم من انسحاب مرشح من يمين الوسط وآخر من اليمين المتطرف.

وحصلت مرشحة اليسار الراديكالي صوفيا شيكيرو على حوالي 9 في المئة من الأصوات.

ورأى رئيس بلدية العاصمة الفرنسية الجديد أن فوزه يشكل مؤشرا قبل عام من الانتخابات الرئاسية التي يتوقع أن يكون اليمين المتطرف فيها الأوفر حظا في الجولة الأولى.

وتوقع غريغوار أن "المعركة في فرنسا ستكون شرسة"، مؤكدا أن "باريس ستكون قلب المقاومة" لتحالف اليمين واليمين المتطرف.

وفي مرسيليا في جنوب شرق فرنسا، فاز رئيس البلدية اليساري الحالي بينوا بايان، بفارق كبير أيضا، على مرشح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف فرانك أليسيو.

وبعد منافسة حامية في الجولة الأولى فاز فيها بايان بفارق نقطة مئوية واحدة فقط (36,7 في المئة مقابل 35 في المئة)، حصل في جولة الإعادة على ما بين 53 إلى 56,2 في المئة من الأصوات، مقابل 39,1 إلى 41,5 في المئة لمنافسه الرئيسي من اليمين المتطرف.

وسيحتفظ اليسار أيضاً بمدينة ليون في وسط شرق فرنسا، حيث أعيد انتخاب رئيس بلديتها غريغوري دوسيه، المنتمي إلى حزب الخضر، في مواجهة جان ميشيل أولاس، الرئيس السابق لنادي أولمبيك ليون لكرة القدم. وندد أولاس بـ"مخالفات" وأعلن أنه سيقدم طعنا.

من جهته أضاف حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف انتصاراتٍ عديدة إلى رصيده بعدما كان فاز في 24 بلدية في الجولة الأولى.

وأعلنت زعيمة الحزب مارين لوبن فوزه في "عشرات" البلديات بينها كاركاسون (جنوب غرب)، ومانتون، وكان (جنوب شرق) في حين خسر الحزب في تولون (جنوب شرق) ونيم (جنوب).

وقال رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا الذي يتصدر استطلاعات الرأي للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام 2027 "لم يسبق لحزب التجمع الوطني وحلفائه أن حققوا هذا العدد الكبير من الفائزين في كل أنحاء فرنسا. في عشرات البلديات. نحن مدعوون لإثبات جدارتنا هذه النجاحات ليست نهاية المطاف، بل بداية جديدة".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.