"تحالف هرمز"... أبرز ردود بعض الدول على دعوة ترامب
توالت ردود الدول الأوروبية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدداً من الدول إلى إرسال سفنٍ حربية للمساعدة في حماية إمدادات النفط العالمية التي تعبر هذا الممر البحري الحيوي.
وكان ترامب قد حذر من أن حلف شمال الأطلسي قد يواجه مستقبلاً "سيئاً للغاية" إذا لم يساعد حلفاء الولايات المتحدة في فتح مضيق هرمز.
بريطانيا
رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر، أكد أن بلاده تعمل مع حلفائها لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن إعادة فتح المضيق بالكامل "ليست بالمهمة السهلة".
وأشار الى أن الجهود الدولية تتركز حالياً على ضمان عبور السفن بأمانٍ في هذا الممر البحري الحيوي، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وأضاف أن بلاده لن تنجر إلى حربٍ إيرانية أوسع نطاقاً، مؤكداً أن لندن ستواصل العمل مع شركائها من أجل التوصل إلى حلٍ سريع للأزمة.
وأوضح أنه عندما يتوقف القتال ستكون هناك حاجة إلى نوعٍ من الاتفاق يتم التوصل إليه عبر التفاوض مع إيران، لمعالجة جذور التوتر وضمان الاستقرار في المنطقة.
الدانمارك
وقال وزير خارجية الدانماراك اليوم أن على بلاده أن تنظر، بعقليةٍ منفتحة، في السبل التي يمكن من خلالها المساهمة في تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.
ألمانيا
واعتبرت الحكومة الألمانية ان حلف شمال الأطلسي "لا شأن له" بالحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط إثر الضربات الأميركية- الإسرائيلية على إيران، وأن النزاع الدائر حالياً "ليس حرب الناتو"، بحسب ما قال المتحدث باسم المستشار فريدريش ميرتش.
وفي مؤتمر صحافي دوري، صرّح المتحدث ستيفان كورنيليوس أن الحلف "تحالف للدفاع عن الأراضي"، و"لا توجد صلاحية لنشر قوات الناتو" في الوضع الراهن.
ولفت وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الى أن توسيع مهمة "أسبيدس" يتطلب تفويضاً جديداً من البرلمان.
اليونان
وأورد بافلوس ماريناكيس المتحدث باسم الحكومة اليونانية إن الدولة لن تشارك في أي عملياتٍ عسكرية في مضيق هرمز.
إيطاليا
بدورها، رفضت إيطاليا توسيع مهمة "أسبيدس" لتشمل مضيق هرمز. وقال وزير خارجيتها أنطونيو تاياني إن الديبلوماسية هي النهج الصحيح للتعامل مع مضيق هرمز.
وأضاف أن إيطاليا تشارك في مهام بحرية دفاعية في البحر الأحمر، قائلاً "لكنني لا أرى أي مهام يمكن توسيع نطاقها لتشمل هرمز".
إسبانيا
قال وزيرا الدفاع والخارجية الإسبانيان إن مدريد لن تشارك في أي مهمة عسكرية بمضيق هرمز لأنها تعتبر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران غير قانونية.وانتقدت الحكومة الإسبانية الائتلافية اليسارية بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث الحرب ومنعت الطائرات الأميركية من استخدام القواعد التي تدار بطريقة مشتركة في جنوب إسبانيا.
ورفضت وزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس طلب ترامب تقديم دعم عسكري لتأمين الممر المائي، الذي أغلقته طهران فعليا أمام حركة ناقلات النفط، وتهديداته لأعضاء حلف شمال الأطلسي الذين لن ينفذوا هذا الطلب "بمستقبل سيء جداً".
وقالت روبليس: "لن تقبل إسبانيا أبدا أي تدابير موقتة لأن الهدف يجب أن يكون إنهاء الحرب، وأن تنتهي الآن".
وقال وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس إن الوضع في المضيق يثير قلقاً بالغاً لدى الأوروبيين، لكن موقف الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون إنهاء الحرب بغض النظر عن الاعتبارات الاقتصادية.
وأردف يقول للصحافيين في بروكسل: "يجب ألا نفعل أي شيء من شأنه أن يزيد التوتر أو يتسبب في تصعيد الموقف أكثر".
نبض