أعلنت الإمارات العربية المتحدة، اليوم الخميس، عن "نجاح جهود وساطة مشتركة مع الولايات المتحدة الأميركية بين روسيا الاتحادية وجمهورية أوكرانيا، والتي أسفرت عن إنجاز عملية تبادل جديدة شملت 200 أسير من كل جانب، بإجمالي 400 أسير وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للأسرى الذين تم تبادلهم بين البلدين عبر هذه الوساطات إلى 5355 أسيراً".
وأعربت وزارة الخارجية عن شكرها "لروسيا وأوكرانيا على تعاونهما مع جهود الوساطة الإماراتية - الأميركية، بما يعكس تقديرهما للمساعي الرامية إلى إيجاد حلول للأزمة بين البلدين".
كما أشارت الوزارة إلى أنّ "إجمالي الوساطات التي قامت بها دولة الإمارات خلال الأزمة بلغ 19 وساطة، وهو ما يعكس عمق العلاقات التي تجمعها بكل من روسيا وأوكرانيا والثقة التي تحظى بها لدى الطرفين".
بيان وزارة الخارجية الإماراتية (إكس).
وشدّدت الوزارة على أنّ "دولة الإمارات تواصل، انطلاقاً من شراكاتها الوثيقة وعلاقاتها المتوازنة مع جميع الأطراف، دعم كافة الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن التعاون والتضامن في أوقات الشدة مسؤولية إنسانية وأخلاقية لا تقبل التأجيل، وبما يسهم في تخفيف التداعيات الإنسانية وتعزيز فرص السلام والاستقرار والازدهار إقليمياً ودولياً".
الجدير بالذكر أنّ "دولة الإمارات استضافت جولتين من المحادثات الثلاثية بين روسيا الاتحادية وجمهورية أوكرانيا والولايات المتحدة الأميركية في أبوظبي، بما يجسد نهجها القائم على تعزيز الحوار والتعاون الدولي، ويعكس الثقة الدولية بدورها في تيسير الحوار وتوفير بيئة داعمة للمحادثات البنّاءة".
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.