مفوضة أوروبية ستشارك في أول اجتماع لـ "مجلس السلام"

المشرق-العربي 16-02-2026 | 16:23

مفوضة أوروبية ستشارك في أول اجتماع لـ "مجلس السلام"

الاتحاد الأوروبي: سويتسا "ستشارك في اجتماع مجلس السلام في إطار الجزء المخصّص لغزة"، مع التشديد على أن المفوضية الأوروبية ليست عضواً في المجلس

مفوضة أوروبية ستشارك في أول اجتماع لـ "مجلس السلام"
أعلام الاتحاد الأوروبي (رويترز)
Smaller Bigger

أعلنت بروكسل، اليوم الإثنين، أن مفوّضة أوروبية ستشارك في الاجتماع الأول هذا الأسبوع لـ "مجلس السلام" الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دون أن ينضمّ الاتحاد الأوروبي رسمياً للهيئة.

 

ومن المقرّر أن تسافر دوبرافكا سويتسا المفوّضة المعنية بشؤون المتوسط إلى واشنطن لحضور الاجتماع المقرّر الخميس، بغية إبراز الموقف الأوروبي بشأن الوضع في غزة.

 

وقال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي غييوم ميرسييه إن سويتسا "ستشارك في اجتماع مجلس السلام في إطار الجزء المخصّص لغزة"، مع التشديد على أن المفوضية الأوروبية ليست عضواً في المجلس.

 

مجلس السلام (رويترز)
مجلس السلام (رويترز)

 

وأنشئ "مجلس السلام" في بادئ الأمر لإنهاء الحرب في غزة، لكن ميثاقه يوكل إليه مهمّة أوسع بكثير تقضي بتسوية النزاعات المسلّحة في العالم. ويسدّد الأعضاء الدائمون فيه مليار دولار مقابل العضوية، ما أثار مخاوف من أن تتحوّل الهيئة إلى نسخة "مدفوعة الرسوم" من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأشارت المفوضية الأوروبية أنها ما زال لديها "عدد من الأسئلة" بشأن المجلس، لا سيّما في ما يخصّ "نطاق التطبيق" و"الحوكمة" و"مدى المواءمة مع ميثاق الأمم المتحدة".

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.