زيلينسكي: مستعدون لقبول تسوية... لكن بشرط!

أوروبا 16-02-2026 | 14:20

زيلينسكي: مستعدون لقبول تسوية... لكن بشرط!

أكّد زيلينسكي أنّ "أي ضمانات أمنية لن تدخل حيّز التنفيذ إلاّ بعد تصويت الكونغرس".
زيلينسكي: مستعدون لقبول تسوية... لكن بشرط!
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)
Smaller Bigger
أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الإثنين، أنّ بلاده مستعدة للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب، لكنّها لن تقبل بأي اتفاق يمنح روسيا فرصة "للتعافي السريع والعودة لاحتلال الأراضي الأوكرانية".

وقال زيلينسكي: "إنّ مسألة الضمانات الأمنية يجب أن تحظى بالأولوية في أي مسار تفاوضي"، مشيراً إلى أنّ "الأصدقاء الأميركيين يعدّون ضمانات أمنية"، لكنّهم طرحوا فكرة البدء بتبادل الأراضي أو ترتيبات مشابهة قبل إقرار تلك الضمانات.

وأضاف أنّ "الشعب الأوكراني فقد ثقته بالضمانات الدولية منذ توقيع مذكرة بودابست، التي تخلّت بموجبها كييف عن ترسانتها النووية مقابل تعهدات باحترام سيادتها واستقلالها".


زيلينسكي. (أ ف ب)
زيلينسكي. (أ ف ب)


ولفت الرئيس الأوكراني إلى أنّ "المواطنين يريدون وضوحاً بشأن طبيعة الضمانات الأمنية، خاصة في ظل قناعة واسعة بإمكانية عودة روسيا مستقبلاً".

وتابع: "الناس لا يسألون ماذا لو عادت روسيا، بل ماذا سيحدث عندما تعود".

زيلينسكي: مساعدات أوروبية جديدة لأوكرانيا خلال 10 أيام


وأكّد زيلينسكي أنّ "أي ضمانات أمنية لن تدخل حيّز التنفيذ إلاّ بعد تصويت الكونغرس"، معتبراً أنّ "توقيع وثيقة واضحة من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية سيبعث برسالة طمأنة قوية للأوكرانيين".
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.