هجوم بسكين في باريس... ومقتل المهاجم (صور)
قضى رجل طعن الجمعة بسكين دركياً عند قوس النصر في باريس، متأثراً بجروح نجمت عن إصابته برصاص أحد العناصر، في واقعة تولّت التحقيق فيها النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب، وفق مصادر متطابقة.
وكان الرجل الذي يحمل الجنسية الفرنسية والمولود عام 1978، حُكم عليه بالحبس في بلجيكا في 2013 لاعتدائه على شرطيَّين، بحسب النيابة العامة.
وفي باريس، كان عناصر الدرك يؤدّون مراسم إحياء شعلة ضريح الجندي المجهول عند قوس النصر الواقع على مسافة خطوات من الشانزليزيه، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة وكالة فرانس برس.
وقد أصيب أحد العناصر بجروح طفيفة بعدما طعنه الرجل، وفق الدرك، قبل أن يُطلق عنصر آخر النار لردعه.
ونُقل الرجل إلى المستشفى حيث قضى بعد وقت قصير متأثراً بجروحه.
وأعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب تولّي القضية.

وأوضحت في بيان أنها فتحت تحقيقاً بجرم مشهود، مضيفةً أن أحد قضاة النيابة توجّه إلى موقع الهجوم.
وأشاد الرئيس إيمانويل ماكرون بقوات الدرك التي قال إنها "تدخلت بقوة لوقف هذا الهجوم الإرهابي".
والمشتبه به من سكان سين سان دوني قرب باريس، واسمه ابراهيم بهرير، وفق مصدر مطّلع على القضية، وكان مُدرجا في قائمة الأشخاص الموضوعين تحت مراقبة وزارة الداخلية للاشتباه بتشكيلهم تهديدا للأمن والنظام العام.
وأوضح المصدر نفسه أن بهرير اتصل بمركز شرطة قرب ضاحية باريس حيث كان يعيش في وقت سابق ليقول إنه سينفّذ "مذبحة".

وفي حزيران/ يونيو 2013، حُكم عليه في بروكسل بالحبس 17 عاماً لإدانته بطعن شرطيَّين في محطة مترو مولنبيك، أحد أحياء بروكسل، وفق النيابة العامة. وقد أصابهما بجروح طفيفة.
وبعدما سُجن في بلجيكا، نُقل إلى فرنسا في 27 كانون الثاني/ يناير 2015 تنفيذاً لقرار قضى بإمكان تنفيذ العقوبة على الأراضي الفرنسية، وفق النيابة العامة.
وفي كانون الأول/ ديسمبر 2025، حصل على إطلاق سراح مشروط ووضع تحت مراقبة وزارة الداخلية.

نبض