"وزير الثقافة الفرنسي السابق "يقترح" الاستقالة من معهد العالم العربي على خلفية ملفات "إبستين
اقترح وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانغ، اليوم السبت، الاستقالة من رئاسة "معهد العالم العربي" في باريس على خلفية صلاته بـ جيفري إبستين، في خطوة قابلها وزير الخارجية جان نويل بارو بالتأكيد أنه سيبدأ البحث عن خلف له.
وفي رسالة إلى بارو اطّلعت عليها وكالة "فرانس برس"، كتب لانغ الذي استدعته وزارة الخارجية إلى مقرها الأحد، "أقترح تقديم استقالتي خلال اجتماع طارئ مقبل لمجلس إدارة المعهد".

وتعقيبا على ذلك، قال بارو للصحافيين لدى عودته إلى باريس بعد جولة في الشرق الأوسط، إنه "أخذ علماً" برسالة لانغ. وأضاف: "سأطلق عملية اختيار خلف له على رأس معهد العالم العربي، وسأدعو خلال مهلة سبعة أيام، إلى جلسة لمجلس الإدارة الذي سيسمّي رئيساً أو رئيسة بالوكالة للمعهد".
وتضمنت الوثائق المنشورة في الولايات المتحدة والتي اطّلعت عليها "فرانس برس" مراسلات توضح العلاقة بين لانغ وإبستين. وكتب رجل الأعمال إتيان بينان، أحد رعاة "معهد العالم العربي"، لإبستين عام 2017 أن جاك لانغ "أصرّ شخصياً على أن تحضر إلى عيد ميلاده ... هذا مخصّص للدائرة الحميمة فقط، هو لا يوجّه هذا النوع من الدعوات باستخفاف".
وبحسب الوثائق، كتب لانغ بنفسه عام 2017: "عزيزي جيفري... سخاؤك لا حدود له. هل يمكنني الاستفادة منه مرة جديدة؟" قبل أن يطلب من الملياردير أن يقلّه في السيارة إلى حفلٍ كان يقيمه رجل الأعمال الآغا خان خارج باريس.
معهد العالم العربي مؤسسة تخضع للقانون الخاص تأسست عام 1980، وعيّن جاك لانغ رئيساً لها منذ العام 2013، مع تجديد ولايته أربع مرات، آخرها لثلاثة أعوام اعتبارا من أواخر 2023.
اقترحت السلطات الفرنسية لانغ لهذا المنصب، لكن مجلس إدارة المعهد المؤلف بالتساوي من سفراء دول عربية وشخصيات تختارها وزارة الخارجية، هو الذي عيّنه رسمياً وجدد ولايته.
نبض