قبيل محادثات أبوظبي... زيلينسكي يتحدّث عن "بناء الثقة" وموسكو: هذا الأمر مرفوض
اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإثنين أن "خفض التصعيد" مؤخّراً مع روسيا يساعد في بناء الثقة في المفاوضات، في إشارة إلى وقف موسكو الموقت لضرباتها على منشآت الطاقة.
وقال عبر شبكات التواصل الاجتماعي إن "إجراءات خفض التصعيد التي دخلت حيّز التطبيق ليل الخميس الجمعة الماضي تساعد في بناء ثقة العامة في عملية التفاوض ونتيجتها المحتملة".
وأوضح أن روسيا لم تشن أي هجمات صاروخية أو بطائرات مسيّرة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لكن منشآت الطاقة القريبة من الخطوط الأمامية على جبهة القتال تعرّضت للقصف.
ورأى أن "تحقيق سلام دائم يحفظ كرامة الأوكرانيين أمر واقعي"، وذلك قبل عقد جولة أخرى من محادثات السلام مع مسؤولين روس وأميركيين هذا الأسبوع في أبوظبي.
وأضاف زيلينسكي عقب مناقشات مع فريق كييف التفاوضي أن الوفد الأوكراني سيعقد أيضاً اجتماعات ثنائية مع مسؤولين أميركيين خلال المحادثات التي تستمر يومين في أبوظبي المقرّر أن تبدأ يوم الأربعاء.

وأضاف: "نعتبر وثيقة الضمانات الأمنية الثنائية مع الولايات المتحدة مكتملة، ونتوقّع المزيد من العمل الجوهري على الوثائق المتعلقة بالتعافي والتنمية الاقتصادية".
"مرفوض"
بدورها، نقلت وكالة "تاس" عن الخارجية الروسية قولها إن "موسكو ستعتبر نشر قوّات وبنية تحتية عسكرية أجنبية في أوكرانيا تدخلّاً خارجياً مرفوضاً".
وأفاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن "كييف تتهرّب من مناقشة الجزء الجوهري من الخطّة الأميركية"، مضيفاً: "سنتعامل مع القوّات الأجنبية بحال نشرها في أوكرانيا بوصفها أهدافاً مشروعة".
في الموازاة، لفتت الخارجية الروسية إلى أن "الحوار الروسي الأميركي مستمر بشكل شبه متواصل على مستويات مختلفة وبصيغ متعدّدة".
وتابعت: "روسيا ترحّب بنجاح عملية تطبيع العلاقات الروسية الأميركية شريطة أن تتم هذه العملية على قدم المساواة".
نبض