مسؤولة فرنسيّة لـ"النّهار": حريصون على التزاماتنا لـ"قسد"
كشفت مسؤولة في الرئاسة الفرنسية أن باريس عملت في الأيام الماضية عملاً مكثفاً مع واشنطن على الملف السوري، مع تركيزها على التزاماتها لقوات سوريا الديموقراطية "قسد"، وإن تكن أكدت أن هدفها هو دعم سوريا موحدة.
وذكرت المسؤولة الفرنسية في هذا الصدد بالمحادثات في باريس يوم الاثنين على مستوى الوزاري بين فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا والمبعوث الأميركي توم براك، والتي أتاحت التوصل إلى موقف مشترك، كما ترافقت هذه الاتصالات مع اتصالات عسكرية ميدانية وكان الهدف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم في سوريا.
ورأت المسؤولة الرئاسية أن فرنسا لاحظت خلال الساعات الأخيرة تهدئة حقيقية على الأرض في سوريا، وكان الهدف إحراز تقدم في في تنفيذ آليات الاندماج الكامل لـ"قسد" والسكان الأكراد ضمن سوريا موحدة وشاملة تحترم جميع مكوّناتها، وهو العمل الذي بُني عبر هذه الاتصالات الديبلوماسية.
ورداً على سؤال لـ"النهار" عما إذا كانت المناوشات الكلامية للرئيس ترامب تجاه نظيره الفرنسي قد أثرت على المحادثات حول سوريا، قالت إن "العمل المشترك الفرنسي- الأميركي حول سوريا كان مكثفاً خلال الأيام العشرة الأخيرة، مع تركيزنا على واجب وفائنا بالتزاماتنا لقوات سوريا الديموقراطية، ولكن الهدف نفسه في دعم سوريا موحدة وهذا لم يتأثر بأي عنصر آخر إلا بمصلحتنا المشتركة في هذه المحادثات".
وحول تصريحات الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم بأنه سيساند المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، قالت: "نحن ندعم سيادة لبنان، ومصلحة البلد لا تكمن في تدخل لاعبين لبنانيين في أزمات خارجية، ومن الواضح ان أقواله تبدو لنا غير مسؤولة إزاء مصلحة أمن البلد واستقراره، وشجعنا كل الأطراف على التركيز على الجهود لإحياء احتكار الدولة للسلاح على الأراضي اللبنانية وسيادة أراضيه".
نبض