أوروبا
23-01-2026 | 13:18
الحكومة الفرنسية تنجو من تصويتين لحجب الثقة بسبب الميزانية
في التصويت الأول حظي الاقتراح، الذي قدمه حزب فرنسا الأبية اليساري المتطرف، بتأييد 269 عضواً في البرلمان، بينما كان تمريره يحتاج إلى 288 صوتاً.
الحكومة الفرنسية تنجو من تصويتين لحجب الثقة بسبب الميزانية (أ ف ب).
نجت الحكومة الفرنسية، اليوم الجمعة، من تصويتين على حجب الثقة في البرلمان، والذي تمت الدعوة إليهما بسبب قرار بتمرير الجانب الخاص بالدخل من ميزانية 2026، دون أن يكون للجمعية الوطنية القرار النهائي بشأنه.
وفي التصويت الأول حظي الاقتراح، الذي قدمه حزب فرنسا الأبية اليساري المتطرف، بتأييد 269 عضواً في البرلمان، بينما كان تمريره يحتاج إلى 288 صوتاً.
وسيلجأ رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الآن مرة أخرى إلى الفقرة الثالثة من المادة 49 من الدستور لتجاوز التصويت البرلماني على مشروع قانون المالية، وهي خطوة من شأنها أن تؤدي على الأرجح إلى المزيد من عمليات التصويت لحجب الثقة.

وتحتاج حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى التحايل على البرلمان، بعد أشهر من المفاوضات التي فشلت في التوصل إلى مشروع قانون مالي يروض العجز، ويحصل على موافقة مجلس النواب الذي لا يتمتع أي حزب به بأغلبية مؤثرة.
وفي خضم السعي لإقرار الميزانية، خسر ماكرون حكومتين وتعرضت فرنسا لاضطرابات نادرة الحدوث منذ إنشاء الجمهورية الخامسة عام 1958، وهي النظام الحكومي الحالي.
وفي ظل اعتماد فرنسا على ميزانية طوارئ من العام الماضي للاستمرار في العمل، قدم لوكورنو تنازلات في اللحظة الأخيرة في وقت سابق من هذا الشهر لتأمين موافقة الاشتراكيين على عدم إسقاط الحكومة إذا لجأت إلى استخدام الصلاحيات الدستورية الخاصة.
وفي التصويت الأول حظي الاقتراح، الذي قدمه حزب فرنسا الأبية اليساري المتطرف، بتأييد 269 عضواً في البرلمان، بينما كان تمريره يحتاج إلى 288 صوتاً.
وسيلجأ رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الآن مرة أخرى إلى الفقرة الثالثة من المادة 49 من الدستور لتجاوز التصويت البرلماني على مشروع قانون المالية، وهي خطوة من شأنها أن تؤدي على الأرجح إلى المزيد من عمليات التصويت لحجب الثقة.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
وتحتاج حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى التحايل على البرلمان، بعد أشهر من المفاوضات التي فشلت في التوصل إلى مشروع قانون مالي يروض العجز، ويحصل على موافقة مجلس النواب الذي لا يتمتع أي حزب به بأغلبية مؤثرة.
وفي خضم السعي لإقرار الميزانية، خسر ماكرون حكومتين وتعرضت فرنسا لاضطرابات نادرة الحدوث منذ إنشاء الجمهورية الخامسة عام 1958، وهي النظام الحكومي الحالي.
وفي ظل اعتماد فرنسا على ميزانية طوارئ من العام الماضي للاستمرار في العمل، قدم لوكورنو تنازلات في اللحظة الأخيرة في وقت سابق من هذا الشهر لتأمين موافقة الاشتراكيين على عدم إسقاط الحكومة إذا لجأت إلى استخدام الصلاحيات الدستورية الخاصة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
2/21/2026 11:56:00 PM
غراهام: على ترامب المضي ضد إيران والتراجع سيكون كارثة… والمنطقة على أعتاب تغيير تاريخي
العالم العربي
2/22/2026 1:30:00 PM
قادة الإطار باتوا يتعاملون مع الملف بمنطق تجنب التصعيد الخارجي وحماية الاستقرار السياسي
الخليج العربي
2/22/2026 12:08:00 PM
تُجسِّد هذه المناسبة الوطنية عمق الجذور التاريخية للدولة السعودية
المشرق-العربي
2/22/2026 6:40:00 AM
أكّدت الدول الرفض القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
نبض