كييف تنشر صوراً لشظايا صاروخ أوريشنيك الروسي (أ ف ب)
نشر جهاز الأمن الأوكراني، اليوم الجمعة، صوراً لما قال إنّها شظايا صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي الروسي، الذي استُخدم للمرة الثانية منذ كشف موسكو عنه، في ضربة ليلية استهدفت منطقة لفيف في غرب البلاد.
⚡️The Security Service of Ukraine has released photos of debris from the “Oreshnik” missile that struck the Lviv region yesterday.
Among the parts found were: ▪️a stabilization and guidance unit — essentially the “brain” of the missile; ▪️engine parts; ▪️fragments of the… pic.twitter.com/hZjqdimsk6
وقال الجهاز في بيان إنّ "الكرملين حاول، عبر استهداف منشآت مدنية في بلادنا قرب حدود الاتحاد الأوروبي، تدمير بنى أساسية حيوية للمنطقة في ظل تدهور حاد في الظروف الجوية"، من دون توضيح طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
وأضاف أنّ "الأجزاء التي عُثر عليها حتى الآن تشمل وحدة التثبيت والتوجيه للصاروخ، وأجزاء من المحرك وفوّهات الدفع".
استخدام صاروخ "أوريشنيك" في أوكرانيا بمثابة تصعيد أفاد مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان، اليوم الجمعة، أنّ قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وصفوا استخدام روسيا لصاروخ أوريشنيك الباليستي متوسط المدى في غرب أوكرانيا بأنًه أمر "تصعيدي ولا يمكن قبوله".
وجاء هذا البيان بعد اتصال هاتفي بين ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي (GETTY IMAGES)
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أنّ روسيا شنّت ضربات على "أهداف استراتيجية" في أوكرانيا ليل الخميس الجمعة، باستخدام صاروخ "أوريشنيك" فرط الصوتي.
وجاءت هذه الضربات، التي لم يُحدّد عددها أو أهدافها بدقة، "ردّاً على الهجوم الذي شنّه نظام كييف" على مقر تابع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أواخر كانون الأول/ديسمبر، وهو ما تنفيه أوكرانيا بشدّة.
ووصفت كييف الادعاء الروسي بمحاولتها مهاجمة مقر إقامة لبوتين في منطقة نوفغورود الروسية بأنّه "كذبة".
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.