أوروبا
09-01-2026 | 12:45
البابا لاوون الرابع عشر: الحرب رجعت وكأنها "موضة العصر"
البابا: إنّ الدبلوماسية التي تعزز الحوار وتسعى إلى توافق الجميع يستعاض عنها شيئاً فشيئاً بدبلوماسية القوة، سواء من قبل أفراد أو من قبل جماعات من الحلفاء
البابا لاوون الرابع عشر (رويترز)
لاحظ البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الجمعة، أنّ "الحرب رجعت وكأنّها موضة العصر"، معتبراً أنّ "الحماسة العسكرية بدأت تتمدد" وأنّ "ما يقلق بشكل خاص على الصعيد الدولي هو الضعف في التعددية".
وقال البابا: "إنّ الدبلوماسية التي تعزز الحوار وتسعى إلى توافق الجميع، يستعاض عنها شيئاً فشيئاً بدبلوماسية القوة، سواء من قبل أفراد أو من قبل جماعات من الحلفاء".
وأضاف "انكسر المبدأ الذي أُقرّ بعد الحرب العالمية الثانية وكان ينهى الدول من أن تستخدم القوة لانتهاك حدود غيرها".

وتابع البابا لاوون الرابع عشر "لم نعد نطلب السلام باعتباره عطية وخيراً نطلبه لذاته، بل نطلبه بقوة السلاح، باعتباره شرطا لفرض الهيمنة والسيادة".
ورأى أنّ "هذا الأمر يقوّض بشكل خطير سيادة القانون التي تُعد الأساس لكل عيش مدني معاً بسلام".
غزة
وشدُد البابا لاوون الرابع عشر على أنّ "للمدنيين الفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، مجدداً دعم الكرسي الرسولي لحل الدولتين".
وقال: "نرى للأسف تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين الذين لهم الحق في العيش بسلام على أرضهم".
وقال البابا: "إنّ الدبلوماسية التي تعزز الحوار وتسعى إلى توافق الجميع، يستعاض عنها شيئاً فشيئاً بدبلوماسية القوة، سواء من قبل أفراد أو من قبل جماعات من الحلفاء".
وأضاف "انكسر المبدأ الذي أُقرّ بعد الحرب العالمية الثانية وكان ينهى الدول من أن تستخدم القوة لانتهاك حدود غيرها".

البابا لاوون الرابع عشر (رويترز)
وتابع البابا لاوون الرابع عشر "لم نعد نطلب السلام باعتباره عطية وخيراً نطلبه لذاته، بل نطلبه بقوة السلاح، باعتباره شرطا لفرض الهيمنة والسيادة".
ورأى أنّ "هذا الأمر يقوّض بشكل خطير سيادة القانون التي تُعد الأساس لكل عيش مدني معاً بسلام".
غزة
وشدُد البابا لاوون الرابع عشر على أنّ "للمدنيين الفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، مجدداً دعم الكرسي الرسولي لحل الدولتين".
وقال: "نرى للأسف تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين الذين لهم الحق في العيش بسلام على أرضهم".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي
1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي
1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي
1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.
نبض