زيلينسكي في باريس... ماذا ستشمل الضمانات الأمنية لأوكرانيا؟
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في قمة "حلفاء أوكرانيا" الخاصة بأوكرانيا، حيث يعقد لقاءات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ومستشار الرئيس الأميركي غاريد كوشنر.
وبحسب ما ذكرت صحيفة "لوموند"، أكد زيلينسكي في أول تصريح له بعد الوصول أن محادثات اليوم يجب أن تفضي إلى "مزيد من الحماية والقوة لأوكرانيا"، مشدداً على أن دعم الشركاء واتخاذ خطوات عملية من شأنهما "ضمان أمن حقيقي للشعب الأوكراني".

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأوكراني تناول الغداء في قصر الإليزيه مع ماكرون وويتكوف وكوشنر، قبل انطلاق اجتماع قادة "تحالف الراغبين".
وكان زيلينسكي أعلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وصوله إلى فرنسا، قائلاً: " بلادنا بحاجة إلى مزيد من الحماية والقوة، وهو ما يعتمد على دعم الشركاء واتخاذ خطوات تضمن أمنًا حقيقياً لأوكرانيا".
الضمانات الأمنية لأوكرانيا
وأظهرت مسودة بيان "لتحالف الراغبين" الذي يضم حلفاء كييف اليوم الثلاثاء أن الضمانات الأمنية لأوكرانيا ستشمل "تعهدات ملزمة" لدعم البلاد "في حالة حدوث هجوم روسي مسلح في المستقبل وذلك من أجل استعادة السلام".
وجاء في المسودة التي اطلعت عليها "رويترز"، والتي لا تزال بحاجة للموافقة خلال قمة لقادة التحالف في باريس في وقت لاحق اليوم "يمكن أن تشمل هذه الالتزامات استخدام القدرات العسكرية والدعم الاستخباراتي واللوجستي والمبادرات الديبلوماسية ، وفرض عقوبات إضافية".
وقال مسؤول أوروبي رفيع المستوى إن هناك أملاً في أن يسهم ترسيخ ضمانات التحالف في تعزيز التزامات الولايات المتحدة، والتي تم تحديدها على نطاق واسع في المناقشات الثنائية مع أوكرانيا.
وبحسب مسودة الإعلان، فإن الولايات المتحدة "ستشرف" على مراقبة وقف إطلاق النار في أوكرانيا بمساهمة الأوروبيين. كما ستقدم "دعماً" للقوة الأوروبية المتعددة الجنسيات "في حال وقوع هجوم" روسي.
وأشارت المسودة إلى أن حلفاء أوكرانيا جاهزون لضمانات أمنية "ملزمة قانوناً".
نبض