ستارمر: تغيير القيادة لن يكون في مصلحة بريطانيا

أوروبا 04-01-2026 | 15:38

ستارمر: تغيير القيادة لن يكون في مصلحة بريطانيا

قال ستارمر: إنّه ليس من مصلحة البلاد تغيير زعيم البلاد بشكل متكرر كما حدث في ظل حكومة المحافظين السابقة
ستارمر: تغيير القيادة لن يكون في مصلحة بريطانيا
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (مواقع)
Smaller Bigger

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الأحد، أنّه "سيكون في منصبه عندما يحل مثل هذا الوقت من العام المقبل وذلك على الرغم من تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي وتكهنات باحتمال وجود تحد لزعامته".

وفي مقابلة أجرتها معه لورا كوينسبرغ من هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، قال ستارمر: "إنّه ليس من مصلحة البلاد تغيير زعيم البلاد بشكل متكرر، كما حدث في ظل حكومة المحافظين السابقة".



وأشار ستارمر إلى أنّ الانتخابات لن تكون "استفتاء" على حكومته، لكن حزب العمال "سيقاتل من أجل كل صوت".

ورداً على سؤال عما إذا كانت هناك أي ظروف قد تدفعه للتنحي إذا تسبب الأداء الضعيف في وجود تحد لقيادته، قال إنّه سيواصل مسيرته.

وأضاف: "شهدنا في ظل الحكومة السابقة تغييرات مستمرة في القيادة والتكتلات، ما تسبب في فوضى عارمة، وكان ذلك من بين الأسباب التي أدت إلى هزيمة المحافظين في الانتخابات الأخيرة".

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (مواقع)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (مواقع)


ويتأخر حزب العمال الذي يتزعمه ستارمر عن حزب الإصلاح في استطلاعات الرأي، بعد 18 شهراً من فوزه الساحق في الانتخابات الوطنية لعام 2024.

وتراجعت شعبية رئيس الوزراء إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، في الوقت الذي يستعد فيه حزب العمال للانتخابات المحلية في إنكلترا وويلز واسكتلندا في أيار/مايو.

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.